اخبار عالمية

مستشار قمة التعليم بالأمم المتحدة: مصر لديها مشروع تعليم رقمي رائع يمكن مشاركته مع العديد من الدول العربية

قال ليوناردو غارنييه، المستشار الخاص لقمة تحويل التعليم، إن الأسباب التي تجعل العودة إلى طرق التدريس القديمة خياراً خاطئاً، وكيف يمكن للأمم المتحدة أن تساعد في تقديم أفكار جديدة إلى الفصول الدراسية حول العالم ورفع المعايير التعليمية للأطفال في كل مكان.

وتابع غارنييه، الهدف من قمة تحويل التعليم  بالجمعية العامة للأمم المتحدة هو إرسال رسالة مفادها بأنه إذا كنا نريد حقاً أن يتمتع كل الشباب على هذا الكوكب بالحق في تعليم جيد، فعلينا أن نفعل الأشياء بشكل مختلف، وعلينا تغيير المدارس، والطريقة التي يُدرس بها المعلمون، والطريقة التي نستخدم بها الموارد الرقمية، والطريقة التي نمول بها التعليم.

ووصف  غارنييه، في تصريحات صحفيه، على هامش قمة التعليم، اختيار التعليم كموضوع رئيسي للجمعية العامة هذا العام هذا العام بالوقت المناسب بالضبط للقيام بذلك، لأنه عندما يحصل تباطؤ اقتصادي، غالبا ما يقع التعليم عن الطاولة: لا يعتبر أولوية، الحكومات بحاجة إلى المال، وتتوقف عن الإنفاق على التعليم.

المشكلة هنا هي أن الضرر الذي يسببه هذا لا يظهر إلا بعد عدة سنوات، إذا نظرنا إلى أزمة التعليم في الثمانينيات، لم تظهر خسارة البلدان بسبب نقص الاستثمار التعليمي حتى التسعينيات والألفينيات.

أخرجت الجائحة ملايين الأطفال من المدارس، لكن الجائحة أظهرت أيضاً ما كان يحدث لسنوات، لأنه لم يكن العديد ممن كانوا في المدارس يتعلمون بشكل صحيح حقا.

وعن رؤيته لنظام تعليمي مناسب للقرن الحادي والعشرين قال ليوناردو يتعلق الأمر بالمحتوى، بما نعلمه والتعليم الملائم من ناحية، نحتاج إلى اللبنات الأساسية للتعليم «معرفة القراءة والكتابة، والحساب، والتفكير العلمي»، لكننا نحتاج أيضاً إلى ما أطلق عليه بعض الناس، مهارات القرن الحادي والعشرين،«المهارات الاجتماعية، مهارات حل المعضلات».

كما يحتاج المعلمون إلى نقل المعرفة من خلال إثارة الفضول ومساعدة الطلاب على حل المعضلات وتوجيه الطلاب خلال عملية التعلم، ولكن للقيام بذلك، يحتاج المعلمون إلى تدريب أفضل، وظروف عمل أفضل، وأجور أفضل، لأنه في العديد من البلدان، تكون رواتب المعلمين منخفضة للغاية.

يجب أن يفهموا أن سلطتهم لا تأتي من مجرد امتلاك معلومات أكثر من طلابهم، ولكن من خبرتهم وقدرتهم على قيادة عملية التعلم.

في أي نشاط عمالي، الحصيلة الإنتاجية تنفصل عن الأدوات التي نستخدمها. عندما نتحدث عن التعليم، فإننا نستخدم نفس الأدوات منذ حوالي 400 عام! مع الثورة الرقمية، يمكن للمدرسين والمتعلمين الوصول إلى المزيد من الأدوات الإبداعية للتدريس والتعلم.

خلال القمة، نحن نقول إن الموارد الرقمية هي ما يسميه الاقتصاديون “منفعة عامة نموذجية”: فهي تتطلب الكثير من الاستثمار لإنتاجها، وهي ليست رخيصة، ولكن بمجرد إنتاجها، يمكن للجميع استخدامها.

ونريد أيضا  تحويل موارد التعلم الرقمية إلى منافع عامة، بحيث يمكن لكل دولة مشاركة مواردها الخاصة مع البلدان الأخرى. على سبيل المثال، يمكن للمعلمين من الأرجنتين مشاركة المحتوى مع مدرسين من إسبانيا.

كما أكد غارنييه، أن مصر لديها مشروع تعليم رقمي رائع يمكن مشاركته مع العديد من الدول العربية الأخرى.

الإمكانات موجودة، لكننا بحاجة إلى تجميع كل شيء معاً في شراكة لموارد التعلم الرقمية، وهذا شيء آخر نطالب به في القمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

four × 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى