صحة الشرقية :استمرار الاستعداد لانطلاق مبادرة خدمات الرعاية الاولية

كتب : محمد يعقوب
اتخذت مديرية الشئون الصحية بمحافظة الشرقية العديد من الخطوات نحو الإعداد لانطلاق مبادرة خدمات الرعاية الأولية بالمحافظة يأتى ذلك في إطار المبادرة الرئاسية “خدمات الرعاية الأولية بالوحدات والمراكز الطبية”، وتنفيذا لتوجيهات الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، و الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية، وتحت اشراف الدكتور هشام شوقي مسعود وكيل وزارة الصحة بالشرقية
وقالت الدكتورة شيرين حسين الباشا المتحدث الرسمى عن مديرية السؤون الصحية بمحافظة الشرقية ان وكيل الوزارة أوضح أن مبادرة ” خدمات الرعاية الأولية بالوحدات والمراكز الطبية” تأتي ضمن أولويات خطة وزارة الصحة والسكان لتحسين جودة الخدمات الصحية في عام ٢٠٢٣، متضمنة إطلاق مبادرات صحية جديدة متنوعة، والتوسع في تقديم خدمات الرعاية الأولية، والعمل على محور التحول الرقمي في الخدمات المقدمة وقواعد البيانات الصحية التي يتم العمل بها.
ولفت وكيل الوزارة إلى أن تطوير وحدات الرعاية الأساسية يستلزم تطوير البنية التحتية ورفع كفاءة المنشآت، وتجهيزها على أعلى مستوى، إلى جانب بناء القدرات البشرية للعمل داخل هذه الوحدات، مع تنسيق جدول ساعات العمل، وذلك سعياً لتقديم الخدمات الصحية المطلوبة للمواطنين على مستوى مراكز المحافظة حيث سيبدأ تطبيق رؤية وزارة الصحة ببناء قاعدة بيانات حديثة ضمن نظام طب الأسرة، لتوفير بيانات عن حصر وترقيم الأسر والمنازل مما يساهم في إنشاء نظام دقيق للملفات الطبية للمواطنين، ومن هنا انتشرت فرق من العاملين بجميع الإدارات الصحية بمحافظة الشرقية للعمل على حصر وترقيم المنازل، وتدوين البيانات بسجلات الحصر.
وأكد مسعود انه في إطار العمل الجاد نحو رفع كفاءة الكوادر الطبية، نظمت الإدارة العامة للشئون الوقائية بالمديرية دورات تدريبية لأطباء الوحدات الصحية على مستوى المحافظة، وذلك لتدريبهم على الأعمال الإدارية فيما يخص الترصد والتطعيمات وملفات طب الأسرة وصحة البيئة وغيرها من الموضوعات الأساسية، ويستهدف التدريب عدد ٦٨٥ طبيب، مقسمين إلى مجموعات، تضم كل مجموعة ٢٥ طبيب، بمعدل ثلاثة أيام اسبوعيا مشيرا إلى أن تنفيذ هذه المبادرة سيتم على عدة مراحل، تبدأ المرحلة الأولى من خلال ١٩ منشأة صحية ما بين وحدات صحية ومراكز طبية يتم تطويرها ودخولها الخدمة، تتمثل في وحدة صحية بكل مركز من مراكز المحافظة، لتقدم الخدمات الصحية على مدار ٢٤ ساعة مقسمة إلى ٣ فترات، صاحية ومسائية، وليلية.كما انه إلى جانب ذلك، سيتم إضافة خدمات جديدة كإتاحة الخدمات الصحية بالمنازل لكبار السن وغير القادرين للتوجه إلى وحدات الرعاية الأساسية، وذلك تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في هذا الشأن.
وعلى جانب أخر كان وكيل وزارة الصحة بمحافظة الشرقيةقد عقد فى وقت سابق اجتماعا بمسئولي تنظيم الأسرة بالإدارات الصحية بمنيا القمح وبلبيس، بحضور الدكتورة عايدة عطية مديرة عام إدارة تنظيم الأسرة بالمديرية، والدكتورة برلنتي عبد الحميد مديرة إدارة الرعاية الأساسية، ومديري الإدارات الصحية بمنيا القمح وبلبيس.يأتي ذلك في إطار ورشة العمل التحضيرية الخاصة بمشروع “أسرة”، والتي نظمها قطاع السكان بوزارة الصحة بفندق هلنان فلسطين بالإسكندرية، نهاية الاسبوع الماضي، برئاسة الدكتور حسام عباس رئيس قطاع السكان وتنظيم الأسرة، والدكتورة دعاء محمد رئيس الإدارة المركزية لوسائل وخدمات تنظيم الأسرة، والدكتورة سعاد عبد المجيد رئيس الإدارة المركزية للمتابعة والتقييم، والدكتورة نادية صالح مدير عام الادارة العامة لوسائل تنظيم الاسرة بالقطاع.
وأشار وكيل الوزارة خلال الإجتماع إلى الركائز الأساسية للمشروع الرئاسي “أسرة”، حيث يتبنى المشروع ثلاثة محاور رئيسية، وهي زيادة الإقبال الطوعي للسيدات والرجال على استخدام وسائل تنظيم الأسرة، وتعزيز معارف ومهارات الشباب الضرورية التي تمكنهم من اتخاذ قرارات الحياة من خلال تدخلات مختلفة، ومراعاة النوع الاجتماعي ودمج مفاهيمه من خلال التدخلات الخاصة بالمشروع وتحريك المجتمع من أجل تحسين خدمات الصحة الإنجابية ورفع معدلات تنظيم الأسرة، مضيفا أنه تم اختيار الإدارات الصحية بمنيا القمح وبلبيس حيث أنها تحمل أعلى مؤشرات أداء لخدمات تنظيم الأسرة مما يساهم في دعم خطى نجاح المشروع.
وأعرب وكيل الوزارة عن ثقته الكاملة بقدرات وحماس الفرق الطبية المشاركة بخدمات تنظيم الأسرة على مستوى المحافظة، مقدما لهم الشكر، ولمديرة تنظيم الأسرة بالمديرية، على جهودهم المستمرة، وداعيا إياهم لبذل المزيد من الجهد للحفاظ على تميزهم، وتواجد محافظة الشرقية في مقدمة الركب.
مشروع أسرة بالشرقية
وأوضحت مديرة إدارة تنظيم الأسرة أن نموذج المشروع يستهدف بناء وتطوير قدرات الفرق الطبية المشاركة بالبرنامج على مستوى الإدارات والوحدات الصحية المشاركة، بالاضافة الى تنفيذ بعض التدخلات والمشاركات بالقطاع الخاص، والعديد من الجهات الأخري كمديريات التضامن الاجتماعي، التربية والتعليم، الشباب والرياضة، الأوقاف، والمجلس القومي للمرأة، والمجلس القومي للسكان، وذلك نطاق المراكز والمدن التي يستهدفها المشروع بالحافظة.






