الكتيبة 101

بعد مرور فترة إنتشرت فيها عرض بعض الاعمال الفنية الهابطة اثناء عام 2011 بدون أى محتوى هادف كانت نتيجته إنهيار الذوق العام وضل فيه العقل العربي والمصري بأعمال فنية محتواها البلطجة والإغراء و الفساد وربما كانت سببا فى إرتفاع نسب الجريمة المجتمعية آن ذاك وأصبحت بمثابة سموم تبث بداخل كل بيت المشاهد العربي والمصري وتحول بعض الذوق العام الى صراع فكرى وأدبي وأخلاقى وتربوى وفنى.
فترة عصيبه عبثت بعقول شبابنا ومحاولة اغتيال الهوية المصرية والشخصية المصرية والعربية من خلال اعمال تحاول هدم كيان وتماسك الأسر وحربا من نوع آخر تستهدف هدم المجتمع من خلال محاولة إضعاف القوة الناعمة آن ذاك .
بعد هذه الفترة كان لا بد من إعادة ترتيب وتنسيق وتخطيط الخريطة الدرامية الفنية لتكون هادفة تعيد الذوق العام مرة أخرى لكونه أمن قومى وتهديد للمجتمع المصري نجحت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية من انتاج سلسلة من الاعمال الفنية الدرامية الوطنية والمجتمعية الهادفة و الناجحة فالدراما الفنية الوطنية سلاح هام فى معركة الوعى لدى المواطن وبما حدث خلال اخطر مرحلة مر بها الوطن العربي منذ عام2011
مسلسل الكتيبة 101 عمل فنى درامى يعرض حلقاته حصريا على قناة (اون) ومكون من 20 حلقة و يكشف معلومات خطيرة عن التنظيمات الإرهابية ويوضح لنا ما كانت عليه سيناء ومصر من خطر كبير فى أخطر حرب شهدتها منطقة سيناء في 2014 وملحمة كبيرة من ابطال القوات المسلحة المصرية للتنظيمات الإرهابية وسط كمائن وهجمات ،وحقيقة ينزعج منها المشاهد لخطورة ما كان يحدث أبان هذه الفترة فى سيناء التى كانت بمثابة الخطر الحقيقي بعيدا عما كان يحدث فى ربوع مصر كان الرهان من الجماعات الارهابية والتكفيرية الانطلاق من سيناء والتخطيط الدولى مع هذه الجماعات حرب بمعنى الكلمة مهما اجتهدنا فى الكتابة عنها .
جملة مهمة كنا نسمعها عبر الاعلام المرئ والمقروء من الرئيس السيسي وقادة القوات المسلحة الاستشهاد والتضحية ولا يعبر الارهاب خارج سيناء وبالفعل نجحت قواتنا المسلحة فى ذلك وانتهاء الارهاب تماما الان فى سيناء.
ولاحظتها عندما قالها قائد الكتيبة 101 فى أحداث المسلسل فى الحلقة الثانية فيما معناه أن الإرهاب إذا انتهى هنا أى سيناءانتهى بمصر وإذا لم ينتهى دخل فى بيت كل مصري عقيدة راسخة جسدت كل ما حدث للان و استطاعت مصر بفضل أبطال القوات المسلحة فى إقتلاع جذور الارهاب نهائيا بإذن الله .
النقطة الأخرى هى تضحيات وبطولات رجال القوات المسلحة منهم ابطال الكتيبة 101 وخوضهم حربا بمعنى الكلمة لتظل هذه الأحداث والبطولات حاضرة في أذهاننا جميعا هؤلاء الأبطال وهبوا أنفسهم لنعيش نحن فى أمن وأمان وليتنا ما نسي ذلك ونرى ما قدموه من خلال توثيق العمل الدرامي للاحداث كنا نعلم جميعا أن هناك إرهاب ككلمة نسمعها ونرى بعض الاحداث فى الاخبار او نقرأها فى المواقع أو السويشال ميديا لكن للان كشف لنا مبكرا احداث المسلسل للحلقة الثانية إننا كنا أمام كارثة حقيقة خطيرة كان هدفها وقوع مصر من قبل الخونة والجماعات الارهابية والتكفرية .
وننتظر فى الحلقات القادمة الكثير من كشف الحقائق و ان يري المشاهد حقيقة ما كانت عليه وضع سيناء الارهابي اثناء فترة الاخوان فى الحكم لانهم سمحوا لعناصر خطيرة ارهابية الدخول لسيناء وعناصر إرهابية ممنوع دخولها مصر وننتظر أن نرى وضع سيناء الامن الآن وبداية مرحلة البناء والتعمير والتنمية التى بدات فى سيناء منذ اعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي بتعمير سيناء والتى بدأت بالفعل .
إهتمام كبير من كل الأسر المصرية والعربية لمشاهدة هذا العمل الدرامى الفنى ومنحه شهادة نجاحة بعد الحلقة الثانية من عرضة ،
بعد عرض مجموعة أعمال درامية وطنية جسدت فيها الدور الوطنى الذى قامت به المخابرات العامة والقوات المسلحة والشرطة المصرية لإستكمال المعرفة والوعى وبناء الهوية الوطنية والشخصية المصرية لتعود قوة مصر الناعمة أقوى بكثير فى نشر الوعى وادعو الجميع لمشاهدة هذا العمل الناجح .. حفظ الله مصر وشعبها وجيشها ورحم الله شهدائها .






