انتهاء التحقيق في أزمة «ساري ومكاري» داخل الاتحاد السكندري.. والنادي: لا مكان للتمييز

انتهى التحقيق في أزمة أحمد ساري، المدير الفني بقطاع الناشئين بنادي الاتحاد السكندري، والناشئ مكاري يونان، وذلك داخل مقر النادي، بحضور لجنة مشكلة من وزارة الشباب والرياضة.
انتهاء التحقيق في أزمة «ساري ومكاري» داخل الاتحاد السكندري.. والنادي: لا مكان للتمييز
وبدأت أعمال التحقيق في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا، بحضور هشام التركي ومحمد الحلو، ممثلي مجلس إدارة نادي الاتحاد السكندري، إلى جانب أحمد ساري، والناشئ مكاري يونان ووالديه، ورئيس قطاع الناشئين، والمدير الإداري، وجميع الأطراف المعنية بالواقعة.
واستمعت اللجنة إلى أقوال جميع الأطراف، قبل أن تنتهي الجلسة بتصوير عدد من المستندات المتعلقة بمشاركة الناشئ في الاختبارات الأولى بمدينة دمنهور، ونجاحه في الاختبارات الثانية، وتصعيده إلى الاختبارات الثالثة، على أن تحتفظ اللجنة بالأوراق لحين إصدار قرارها النهائي.
ومن جانبه، أكد هشام التركي أن نادي الاتحاد السكندري سيظل رمزًا للوحدة الوطنية وبيتًا لكل أبناء الإسكندرية والمواهب الرياضية دون استثناء، مشددًا على أن النادي أكبر من أن تشوبه شائبة عنصرية أو تمييز.
وأوضح أن التحقيق الذي جرى بحضور ممثلي وزارة الشباب والرياضة وجميع الأطراف المعنية، كشف، وفقًا لما أسفر عنه، أن الواقعة لم تتجاوز كونها موقفًا عابرًا في إطار العلاقة التربوية بين المدرب والناشئ، مؤكدًا أن الأزمة تم احتواؤها في أجواء من التفاهم.
وأشار التركي إلى أن مكاري يونان ليس غريبًا عن نادي الاتحاد السكندري، حيث بدأ مشواره في قطاع الناشئين «ب»، قبل تصعيده إلى قطاع «أ» بناءً على مستواه الفني ومهارته الكروية.
وشدد على أن معيار الاختيار داخل الملعب هو الكفاءة والمهارة فقط، مؤكدًا أن الانتماءات الدينية لا تمثل معيارًا للمفاضلة بين اللاعبين، وأن النادي يواصل دعمه لجميع أبنائه في قطاع الناشئين.









