أحمد عواد: نطمح إلى تشكيل مجلس للدفاع عن الهوية المصرية وإطلاق أسماء مبدعي وعلماء مصر على الشوارع والميادين

قال أحمد عواد، ممثل حزب العدل، بلجنة الثقافة والهوية الوطنية بالحوار الوطني، إني هنا لكي أمثل تحالف أحزاب الحركة المدنية، وأود في البداية أن أناشد مجلس أمناء الحوار أن يواصل المطالبة معنا بالإفراج عن كل المحبوسين على ذمة قضايا الرأي، وفقاً لما تم الاتفاق عليه من الالتزم بتوفير المناخ اللازم لإنجاح الحوار.

وقال عواد إننا نتحدث اليوم عن الهوية الوطنية بمفهومها الشامل الذى يستند على كونها المكونات للسمات الشخصية للوطن، وأن الشخصية المصرية قد انخرطت فى مزيج من الحضارات الفاعلة على مر التاريخ يؤكد ذلك التراث المتنوع القادر على جذب مئات الملايين من البشر مما يعد الاشتغال على التراث والهوية موردا هاما فى احتياج إلى تطوير ثقافة المواطنين وحضهم على الاحتفاء به باعتباره موردا ضخما يمكن التعويل عليه فى تحقيق التنمية المستدامة والاستقرار.

وطرح ممثل العدل مقترحا لتشكيل مجلسا قوميا للدفاع عن الهوية، بما يحقق الانخراط فى المشهد الدولى بالشكل الذى نستطيع من خلاله بالتعامل بندية تحقق المصالح الوطنية دون التأثير على هويتنا التى تضمن لنا قدرة استثنائية على التأثير فى خارطة العولمة.

ودعا أن أن يبدأ المجلس القومى للهوية بإعادة إطلاق أسماء مبدعى وعلماء مصر على الشوارع والميادين وهم كثر، مع توفير تعريف مناسب لمن يطلق اسمه على أن تشارك وزارة الثقافة، وكذلك اتحاد كتاب مصر فى تقديم وضبط هذه اللجنة على النحو الذى يستوجب رفع أسماء لا علاقة لها بهويتنا الوطنية فضلا عن انعدام أثرهم تاريخيا على الواقع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى