قتل مع سبق الاصرار والترصد

 

بقلم/ عمرو الذهبي

قتل مع سبق الإصرار والترصد ، والأصرار والترصد هما ظرفان مشددان لجريمة القتل العمد حيث أن سبق الإصرار هو ظرف نفسي يتطلب التخطيط المسبق والتصميم على ارتكاب الجريمة اثر سبق الإصرار في العقوبة هو ظرف ذو طبيعة شخصية لا يمتد إلى الشركاء .

فما بالك ان القتيل مازال حي ومفهوم سبق الترصد هو تربص الإنسان بالضحية في جهة أو جهات كثيرة خلال مدة من الزمن تسبق ارتكاب الجريمة فالترصد يعني إعداد وتجهيز أداة الجريمة ، واداة الجريمة متوفر من غلاء معيشة وبطالة وفساد لا حدود له ، فالقتيل مازال يتنفس ولاكنه يحتضر وكله حسب طاقته هل يستطيع التنفس في الغلاء المعيشي الغير طبيعي والفساد المنتشر في الهواء فكل الظروف المحيطه به مهيئة لموته مع سبق الأصرار والترصد .

فإن جريمة القتل لا ريب أنها من أفضع الجرائم على الإطلاق وأقدمها على وجه البسيطة إذ تعود إلى ما روي عن نبأ بني آدم في قوله تعالى في سورة المائدة الآية 22 “فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من النادمين” ومما لاشك فيه أيضا أن أطماع النفس وأهوائها قد تحيد بها عن الطريق السليم لهذا كان لابد من وجود ضابط يكبحها فتكفلت الشرائع السماوية بذلك فوضعت معيار العقاب تليها بعد ذلك القوانين هادفة إلى المحافظة على المجتمع وحمايته .

من لا يرحم لا يُرحم
أعتدلوا يرحمكم الله

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى