سياسيون ورياضيون يشاركون في مراسم تأبين بيكنباور في أليانز أرينا

شارك سياسيون ورياضيون في مراسم تأبين واحد من أعظم لاعبي كرة القدم، إنه فرانز بيكنباور، الذي توفي في الثامن من يناير الجاري عن عمر 78 عاما.واستقبل ملعب “أليانز أرينا” المشاركين بحفل موسيقي ووضعت أكاليل الذوهور على أرض الملعب وحول دائرة المنتصف، بما في ذلك أكاليل من عدة أندية عالمية مثل برشلونة الإسباني وليفربول الإنجليزي.
وقال أولي هونيس، الرئيس الفخري لنادي بايرن ميونخ: “أليانز أرينا لم يكن ليتم بناؤه لولا أن فرانز جلب كأس العالم إلى ألمانيا”.
وأضاف : “عزيزي فرانز، لقد توفيت منذ 12 يوما، افتقدك كثيرا فلترقد بسلام، السلام الذي للأسف لم تنعم به في السنوات الأخيرة”.
وبدأ الجزء الرسمي من الحفل باصطفاف أساطير بايرن ميونخ على أرض الملعب حاملين الزهور، وهم كارل هاينز رومينيجيه وبول برايتنر وباستيان شفاينشتايجر، فيما أدى المغني يوناس كوفمان، النسخة الإيطالية من أغنية ” حان وقت الوداع”.
وألقى هيربرت هاينر، رئيس نادي بايرن ميونخ، الخطاب الافتتاحي، حيث حيا جميع الضيوف ومن بينهم عائلة بيكنباور والمستشار الألماني أولاف شولتس، والرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير.
وقال هاينر : “اليوم العالم ضيف بايرن ميونخ، اليوم العالم ضيف فرانز، كان بايرن يعني كل شيء لفرانز، كان سيتمنى أن نتطلع للأمام، كان فرانز يعتقد أن الموت هو مجرد مرحلة، أفكاره تمنحنا الراحة بأنه لايزال معنا”.
من جانبه، ألقى الرئيس الألماني شتاينماير، بعض الكلمات عن المدافع الألماني.
وجاء في كلمة الرئيس الألماني : “الانضباط هو الذي جعل من فرانز بيكنباور لاعبا استثنائيا، لقد كان تجسيدا لمركز الليبرو، البعض يقول إنه هو من اكتشف ذلك المركز”.
وقال شتاينماير: “الكثيرون يودعون فرانز بيكنباور، ليس فقط في ألمانيا ولكن في العالم كله، الجميع في كل مكان يعرفون ويعجبون ويحبون فرانز بيكنباور، نحن نودع لاعب كرة قدم وشخصا رائعا، بالنيابة عن كل الألمان، أشكرك على كل شيء فرانز”.
وكان أسطورة بايرن وألمانيا، بيكنباور، قد أعاد تعريف مركز المدافع وفاز بالعديد مع الألقاب مع ناديه الذي تولى رئاسته فيما بعد، كما حصل على كأس العالم كلاعب وكمدرب وجلب بطولة كأس العالم عام 2006 إلى ألمانيا.
وأضاف هونيس : “لقد أكمل أسطوريته حينما أحضر كأس العالم إلى ألمانيا، لقد عمل بجد طوال سنوات من أجل الحصول على أصوات لألمانيا”.
وتسببت وفاته في حالة حزن عميق في ميونخ وألمانيا وحول العالم.
وقال شتاينماير: “لقد أصبح السفير الأكثر شعبية لبلادنا، لا يمكن لأحد تقدير مدى التعاطف الذي جلبه لبلادنا حول العالم، لقد قدم خدمات جليلة لوطننا، لم يكتف بتقديم قصص خيالية فقط، بل منحنا نظرة جديدة وردية لأنفسنا، ونحن لن ننسى ذلك”.
واختتم الحفل حينما أدى راينهارد ماركس، رئيس أساقفة ميونخ، الصلاة وأرسل تحيات البابا فرنسيس، الذي صلى مع المشيعين، قبل أن يغني كوفمان أغنية “نيسون دورما” في نهاية الحفل.
اخبار جوجل






