روايه “تاريخ لم يعد كذلك” للكاتب الروائى د/ محمد العجمي »»

وليد محمد

روايه تاريخية مليئه بالاحداث مستوحاة من قصص حقيقية والتراث الحضارى القديم والمغامرات تجمع بين مجموعه من الأحداث والاقوال التى تدور حول تاريخنا القديم ما بين الحقيقه والكذب

وهنا ياتى دور الروائى د/ محمد العجمي فى إظهار التراث الحضارى بصوره حقيقه وجزء من المغامرات و الفانتازيا وستعرف اكثر عن الحضارات القديمه المختلفه ما بين اليهوديه و الفرعونيه والقصص التى لم تعرفها من قبل.

وفى البدايه وصف الروائى هذه الروايه وقال :
“أوكد لكم أن القطع الأثرية ، والمخطوطات ، والنقوش ، ستبدو ليست مجرد آثار من الماضى ، بل كبوابات ، لفهم أكثر ثراء ودقه لتراثنا”

ونشر الروائى بعضاً من أجزاء الروايه لترك بعض التساؤلات فى أذهان القراء قبل صدورها من خلال الصفحه الرسميه للروايه قائلا:

ما الأسرار التي تحرسها أشجار الزيتون !؟
»»”رحله الشمس فى واحه الأفق ، حيث تحرس اشجار الزيتون الأسرار التي ته‍مس بها الإله ، بين الظلال يرقد جبل قديم يحمل شفرة السبيل ، ويسطر نبوءة الكشف عن تقاطع القطبين ، حيث تتلاقى المصائر ويفنى الخلود”

نشر أيضاً عن بعض الشخصيات فى الروايه قائلا :
“راشيل”
بروح المغامرة الأكاديمية نفسها فى قلب مدينه تحكى التاريخ تفصيلاً ، حيث كل زاوية تحمل جزءًا من القصه ، وفى كل شارع فصل ، وعلى وجه كل شخص شهادة على أصالة هذه المدينة العظيمة.

أصبحت القاهرة التي ينظر إليها من خلال عيون راشيل ، أكثر من مجرد وجهه ، أو مدينه ، لقد كانت كياناً حياً يتنفس.

“ثورنتون”
لأنه يا عزيزتي لا يمكن أن يتوقف السعى وراء نور الحقيقة بسبب قوة الظلام ؛ أنه القدر منذ البدايه كان وسيكون ، نداء لنا لنرتحل ، فنكشف المجهول ونغير المفاهيم ، نتائج اختياراتنا معقدة، وقد تتشابك مساراتها بطرق لا يمكننا التنبؤ بها ، ربما تلقى الحياة علينا لفترة بظلال الشك، ولكن فى النهاية لابد للحق أن يسود.

ومن خلال بعض الفيديوهات القصيره اوصل من خلالها فكرة الروايه التى تدور حول التاريخ والالغاز والحضارات المختلفه، و تم الإعلان عن تاريخ نزول الروايه فى (معرض الكتاب) يوم ٢٦ يناير حتى يوم ٦ فبراير
بحضور الروائى د/محمد العجمي لتوقيع الروايه

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى