الزهرة العناق تكتب /سبحانك ربي

الزهرة العناق تكتب /سبحانك ربي 

سبحانك ربي ما أعظمك 

أنت أحق من مدح وأجل من ذكر وأعظم من عُبد

سبحانك ربي ما أعدلك

خالق الكون كله جباله ووديانه، يابسه وماؤه

من نحن حتى نقوم بالثناء عليك و المدح و أنت القوي القدير و نحن الضعفاء إليك

يا من قلت و قولك الحق 

“قلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ”

 

سبحانك ربي ما أكرمك 

صدقت وربي يوم قلت: 

“أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ” 

لك الحمد و لك الشكر و إليك المصير أقولها في الركوع و السجود 

سبحانك ربي ما أقدرك

من للمريض على فراشه إذا بارت الحيل، وانقطعت السبل، وضعف الأمل، وقال الطبيب لا مفر قد حان الأجل إلا أنت العظيم الواحد الأحد.

سبحانك ربي ما أحلمك 

لك الفقير يلجأ إذا أُوصدت أمامه الأبواب، و أسدل دون حاجته الحجاب، و ألصق بطنه بالتراب، 

يطرق بابك و بين يديك يبكي فيأتي الفرج و يكتب غناه بقلم القدر، و يغنيه عن كل البشر بإذنك يا صمد 

سبحانك ربي ما ألطفك

ما عبدناك حق عبادتك و ما عظمناك حق عظمتك لكنك رحيم رؤوف بالعباد 

سبحانك ربي ما أعظمك

ها أنا أقف في جنح الليل بين يديك بكل حياء، ضعيفة مدلولة أرجو منك المغفرة والرحمة و التوبة و الثبات قبل الممات و عند الممات و يوم العرض عليك

ما لي غيرك أشكي حالي و ضعف حيلتي و رب الوجود موجود .

سبحانك ربي ما أعظمك

سبحان من سجد لعظمتك العظماء، و وجل من خشيتك الأقوياء، وقامت بقدرتك الأرض والسماء 

و بؤسا للقانطين من رحمتك يا حليم و يا كريم يا منان و يا ودود 

سبحانك ربي ما أعظمك 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى