حكومة الكونجو الديمقراطية تدين أعمال العنف ضد موظفي بعثة الأمم المتحدة والمقار الدبلوماسية

أدانت حكومة جمهورية الكونجو الديمقراطية أعمال العنف التي استهدفت بعض السفارات ومقار ومركبات وموظفي بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في الكونغو (مونوسكو) يوم أمس، السبت، على يد متظاهرين في العاصمة كينشاسا ودعت المواطنين إلى التزام الهدوء وضبط النفس.
وقال نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الكونجولي، بيتر كازادي، عقب اجتماعه الأمني على خلفية أحداث العنف التي طالت مقار وأفراد وممتلكات بعثة مونوسكو: “إننا نتفهم إحباط بعض مواطنينا
فيما يتعلق بما يحدث في شرق البلاد؛ لكن الطريقة التي انتهجها المتظاهرون تنتهك العديد من بنود القانون الدولي”، وفقا لما نقلت وسائل إعلام محلية اليوم.
وشدد على أن منشآت ومركبات الدبلوماسيين الأجانب لا يجوز المساس بها، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن موظفي البعثة الأممية يتمتعون بالحماية بموجب المعاهدات الدولية.
وأوضح أن: “حكومة البلاد لا يمكنها القبول بأن يهاجم مواطنينا هذه البعثة التي يحميها القانون الدولي”.
ونبه إلى أن أي شخص يريد التظاهر له حرية القيام بذلك؛ لكن بشرط احترام قوانين البلاد، موضحا أن المتظاهرين الذين خرجوا في مظاهرات يوم أمس لم يحترموا قانون التظاهر.
وقال وزير الداخلية الكونغولي، بيتر كازادي: “نطالب المواطنين بالتزام الهدوء فحكومة البلاد تدرك ما يحدث في الجزء الشرقي من بلادنا. إن العدو في هذا الجزء من البلاد؛ لذلك يجب أن نكرس طاقتنا لمهاجمة هذا العدو ومحاربته معا، ونحن على يقين بأننا سنعيده من حيث أتى. لذلك لا جدوى من إشاعة التوتر في عاصمة بلادنا”.
من جانبها، أدانت رئيسة بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونجو الديمقراطية، بينتو كيتا، بأشد العبارات سلسلة الهجمات التي استهدفت موظفي البعثة في كينشاسا يوم أمس السبت في تغريدة على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “إكس (تويتر سابقا)”، مشيرة إلى أن عدة مركبات تابعة للبعثة قد أضرمت فيها النيران.
وحذرت كيتا من أن “إضعاف بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونجو الديمقراطية (مونوسكو) يعني تعزيز القوى المعادية التي تحاربها البعثة إلى جانب شركائها الكونغوليين (القوات المسلحة والشرطة الكونجولية)”.
وطالبت رئيسة بعثة “مونوسكو” من السلطات القضائية الكونغولية الشروع في إجراء تحقيقات للوقوف على ملابسات أعمال العنف هذه ومقاضاة الجناة.
وشددت كيتا على أن التهديدات والهجمات ضد موظفي الأمم المتحدة وأسرهم غير مقبولة على الإطلاق.
وأوضحت أن هذه الاعتداءات لها تداعياتها السلبية على تنفيذ مهام وكالات منظمة الأمم المتحدة وصناديقها وبرامجها المختلفة في الكونغو الديمقراطية، منوهة كذلك بأن هذه الهجمات تعيق دعم البعثة الأممية لقوات الدفاع والأمن الكونغولية.






