وسمعتُ فيروز لِأجلُك،

بقلم الدكتوره ناديه حلمي
وسمعتُ فيروز لِأجلُك، وحفظتُ مِنها كلِماتِ لحن شبهُ مِنك فِى إنبِطاح
حين إلتقيتُك ما عاد نبضِى صامِتاً بِلا إندِفاع، قد ضاع صوتِى مُتهدِجاً فِى إنقِطاع، أذكُر تفاصيلاً صغِيرة حُفِرت فِى ذِهنِى يوم رأيتُك على عُجال… إرتعش جسدِى بِلا توقُف أو إرتِياح، وسمعتُ فيروز لِأجلُك، وحفظتُ مِنها كلِماتِ لحن شبهُ مِنك فِى إنبِطاح، وأُغشى علىّ مِن فرطِ حُبُك حتى الصِياح
أُحبُ فرحُك، تفاصِيلُ وجهُك وكُل شئ فِيه مِنك بِلا إهتِداء، ففقدتُ ذاتِى بِكُلِ شغفٍ، ووضعتُ كفِى على جبينِى تفكير بِك طُوال وقتِى حتى النُعاس… ورسمتُ صورتك على وشمِ يدِى حتى نزفت بِلا إرتِجاع، أدركتُ أنِى أهيمُ فِيكَ غارِقة حتى الثُمال، تمنيتُ أنى أبقى جُوارُك، فوضعتُ خِطة لِإجتذابُك بِلا إتِضاح
ويوم إبتعدت عن طرِيقِى، شعرتُ أنِى فِى إنهِيار، قد خارَ جسدِى مِن ضِلُوعِى يشكُو الهِزال، تمردتُ فجأة على أى شئ فِى مُحال، فرميتُ كُتبِى وأشياء لِى بِلا إنتِفاع… وطفقتُ أرقُص أمام صورتُك بِلا هوادة أو إستِكانة حتى النُخاع، وحين إقتربنا صممتُ أنِى أكتُب كِتابِى لِمِكُوثِى صوبُك فِى نُكاح






