في آخر الليل .. بقلم الأديبة: أطياف الخفاجي

 

أمتزج بحائط ذكرياتي وكأن وغزات تنهش روحي فيعتصرني الشوق إليك..

أُقلبُ صورك الموشومة على عنقي اتلمسها بدقة خوفاً أن محت المسافة شيئاً منك فأتيه بين ماتبقى منك وما اختفى، فأحك ظهر قصائدي لتسيل ذكرياتك، علني أهدأ من ثورة غضبي،  أغلق فوهة ملامحي

بقليل من الكلمات

الدافئه كي يتقد الحنين وتحترق الذكريات فتتسنى العودةُ إليك، أشعر وكأني قد غدوت ك هذا الكمان وحيدةً أتألم بمفردي وأتخبط في ظلمات ذكرياتي حتى فقدت السيطرة على العزف فباتت الوحدة تعزفني، فالذكريات نقرات وقرع طبول في رؤوسنا تكاد تفتت ماتبقى منا، 

الوحدة والبكاء باتا لايجديانِ نفعاً مع روح ازهقتها المسافه،

سأخمد شعلة البكاء

واطوي المسافة كما تطوى الصحف حتى اختصر الزمن للوصول إلى جثمان قصائدك فأقيم قداس اللقاء مع عزفي والكتمان…. 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى