ليندة حمدود تكتب: بعد المجزرة.. مخيم النصيرات ينسف

المشهد يصبح أكثر قساوة ودموية في نهاية الشهر الرابع عشر بالحرب الصهيونية على قطاع غزّة.
مخيم النصيرات أين إرتقى أكثر من عشرين قمرا ليلة أمس بضرب مدفعي على طوابق سكنية تفحمت وتبخرت جثثهم.

لا ديار تعودون إليها ولا دمار تصلحونه فالسياسة في هذه الحرب هي أن يموت الجميع وتعدم الحياة في قطاع غزّة.ردم فظيع ودمار رهيب وبنية تحتية مسحت بالكامل .
صور المخيم بعد استهدافه ليلة أمس تظهر وتؤكد بشاعة الكيان الصهيوني وسياسة انتقامه والتدمير الممنهج في حق المدنيين بغزّة.لا بيوت ٱمنة ولا هيئات أو مؤسسات بقيت لكي يقيم قيها أو يلجأ لها النازحين.
غاية احتلالية ينتهجها الكيان الصهيوني من أجل الإستيلاء على قطاع غزّة وتحقيق الحلم الوهمي بإسيتطانه.مدافع ودبابات وضرب جوي وبحري وقنص بري كل الموت متاح بغزّة وأبنائها .
إبادة لا تريد أن تتوقف وكيان مصر على قتل غزّة و سكانها.ضوء أخضر أمريكي مجدد ودعم دولي غير منقطع في تسليح الجيش الصهيوني المرتزق.
مئات الشهداء يرتقون في قوافل وغياب إعلامي لم يحرك العالم لكي يوقف هذه الجريمة الحمراء التي تجاوزت حقارة الإنسانية.



