مشتبه به مصري في هجوم كولورادو يواجه اتهامات بالإرهاب والكراهية

كشفت السلطات الأمريكية عن معلومات جديدة بشأن منفّذ الهجوم الذي استهدف مسيرة مؤيدة لإسرائيل في مدينة بولدر بولاية كولورادو، وأسفر عن إصابة 12 شخصًا، بينهم ناجٍ من الهولوكوست.
والمشتبه به هو محمد صبري سليمان، مصري يبلغ من العمر 45 عامًا، دخل الولايات المتحدة بتأشيرة سياحية في أغسطس 2022، لكنها انتهت بعد ستة أشهر، ليظل في البلاد بشكل غير قانوني رغم تقديمه طلب لجوء. وقد فقد لاحقًا تصريحه المؤقت بالعمل في مارس 2025.
وبحسب التحقيقات، هاجم سليمان المشاركين في المسيرة مستخدمًا قاذف لهب يدوي الصنع وزجاجات مولوتوف، مرددًا هتافات مؤيدة للفلسطينيين، من بينها “الحرية لفلسطين”.
كما أقر بعد القبض عليه بأنه خطط للهجوم منذ عام، مستهدفًا ما وصفه بـ”جماعة صهيونية”، فيما عثرت الشرطة على 16 زجاجة حارقة إضافية لم تُستخدم في الهجوم.
ووجهت السلطات إليه عدة تهم من بينها جرائم كراهية ومحاولة قتل واستخدام متفجرات، وقد تصل عقوبته، في حال إدانته، إلى أكثر من 600 عام سجن. وهو حاليًا محتجز بكفالة ضخمة قدرها 10 ملايين دولار.
كما أثارت الحادثة ردود فعل سياسية واسعة، حيث وصفها الرئيس دونالد ترامب بأنها نتيجة مباشرة لسياسات الهجرة المتساهلة، مطالبًا بتشديد الرقابة على الحدود لمنع دخول “عناصر خطرة”.
وتواصل وكالات التحقيق، بما في ذلك مكتب التحقيقات الفيدرالي، بحث خلفيات المشتبه به وما إذا كان مرتبطًا بجهات أو دوافع أيديولوجية أوسع.
بقلم: أماني يحيي






