ماذا يريد العالم لكي يغيث غزّة ؟ .. الكاتبة: ليندة حمدود

 

كتب الاعلامي مؤمن البيطار على صفحته الشخصية 

في أسبوعين فقط: 1200 إنسان في غزة فقدوا نور أعينهم كلياً أو جزئياً…

أصبحوا مثلنا، يعيشون في الظلام رغم ضوء الشمس…

الظلام لم يعد ليلاً فقط، بل حياة كاملة تُطفأ في وضح النهار.

الغزييّن يففدون بصرهم بسبب المجاعة القاتلة وحالات الإغماء والصرع بعدما حاصرهم الكيان الصهيوني وخذلهم المجتمع الدولي في كسر الحصار ورفع المجاعة وإنقاذ الغزيين من شبح الموت ؟؟

المؤسسات الدولية لم تخرج في العالم أو تطلب لجوء تطوعي من سفاراتهم لدخول غزّة أو التقدم لرفح.

الكيان الصهيوني أغلق كل الأبواب لإنعاش قطاع غزّة.

المجاعة تسجل يوميا حصيلة شهداء وتضع العالم في خانة الجريمة لمشاركته الحصار والجوع.

فما هي الكلمات التي علينا أن نكتبها اليوم ليكسر الحصار ؟

ما هي اللغة التي علينا أن نخاطب بها العالم لكي يدخل الغذاء والدواء والماء لغزّة ؟

ماهي الحصيلة التي يطلبها العالم من أجل يوقف الحرب ؟

ما هو القرار الذي ينصف العالم في جبروته من أجل إطعام غزّة ؟

ما هي الوظيفة التي يسمعها العالم من أجل أن نلحق صوت غزّة ؟

ماذا يريد العالم لكي يرفع الحصار وتتوقف الحرب ؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى