مساعدات غير كافية لقطاع جائع ينهبها الحرامية .. بقلم/ ليندة حمدود

الإعلام العبري يعلن عن إدخال المساعدات الدولية لقطاع غزّة بعدما انتشر فيديو أتلف فيه جلّ ما وصل من العالم لقطاع غزّة من قناطير مقنطرة من الغذاء والدواء والشراب ومستلزمات الحياة لمليوني غزاوي لم يعدوا يملكون شيء بعدما قضى جيش النازية الصهيونية على بيوتهم وأملاكهم وبسط الأرض وجعلها عبارة عن ردم وركام تحتاج لسنين ليعود لها نبضها.
مساعدات مقدمة من الشعب المصري للشعب الغزاوي حجزت على العريش وكان الإتفاق أن تدخل غزّة ولكن لم تؤتمن لكي توزع على مستحقيها الجوعى .

تم السطو على أكثر من 70 شاحنة محملة بكابونات غذائية على طول معبر كيوسفيم و نيتساريم من حرامية القطاع الذين تهجموا على الشاحنات بالأسلحة البيضاء.
مساعدات مسروقة تحرم الجائع الذي تأمل في وصول كيس الطحين منهم اليتيم والأرملة والفقيد والمفقود وكل غزاوي جريح.
ما تم سرقته سوف يتعرض للبيع في السوق السوداء بمختلف قطاع غزّة بأثمان باهظة ويترك الشعب جائعا ينتظر الموت.
غزّة لا يقتلها الكيان الصهيوني جوعا فقط ولكن تجارها شاركوا في تجويعها ونهب كل ما يدخل إليها من إغاثة.






