أحزمة نارية عنيفة بالشمال .. بقلم/ ليندة حمدود

الأحزمة النارية تعود لشمال غزّة بعد إعلان إحتلال غزّة وعودة عملية عربات جدعون النازية.
مشهد من استهدافات الطيران الحربي المستمر على حيي الصبرة والزيتون، في مدينة غزة.
تمهيل لعمليات إبادة في وقت يتكلم فيها المفاوض الصهيوني عن سراب ويضع شروط ويستعمل وسائل ضغط على المقاومة الفلسطينية لكي تسلم سلاحها مقابل وقف الحرب التي تتضاعف بوتيرة جنونية في الشمال ويشتد الحصار على الأرض بمضاعفة الترسانة العسكرية وإقتراب الدبابات النازية على بعد أمتار من المدنيين.

غزّة تعيش الأسوء والأخطر منذ بداية الحرب وتعيش تهديد بالموت الذي لم تنجو منه طيلة 700 يوم ولكن اليوم يمارس بسياسة حقيرة من الكيان الصهيوني وحليفه الأمريكي الذي يكذب الشارع اليهودي بنيته في التوصل لإتفاق تسوية ووقف الحرب.
القصف والأحزمة النارية على مدينة غزّة وحي الصبرة وحي الصفطاوي منذ البارحة وتفجير ربوتوتات في مناطق سكنية تسقط المزيد من الشهداء وتجبر المئات من الغزييّن على النزوح تحت ضرب الأحزمة النارية.
حياة وموت وقصف روتين صهيوني في قطاع غزّة لا يستجيب لنداء إغاثة ونجدة من الشعب المكلوم للعالم المتفرج و المجتمع الدولي.
ماذا بقي في غزّة لكي يستهدفه الكيان الصهيوني المفاوض بنقض واضح مع الوسطاء ويظهر نيته في وقف حرب يريدها طويلة الأمد حتى تهويد غزّة ؟



