عاصفة الفيدرالي: البنوك العالمية في مهب قرارات ترامب

تعيش البنوك المركزية العالمية حالة من قلق متزايد مع تصاعد الضغوط السياسية التي يمارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الاحتياطي الفيدرالي.
ويسعى ترامب إلى خفض أسعار الفائدة بشكل عاجل بدعوى دعم الاقتصاد الوطني وتحفيز الاستثمار، بينما يرى الخبراء أن هذا التدخل قد يخل بتوازن السياسات النقدية العالمية.
كما أن العديد من الدول التي تربط عملاتها بالدولار أو تعتمد بشكل كبير على الاقتصاد الأمريكي بدأت اتخاذ تدابير وقائية لتقليل تأثير أي قرارات غير متوقعة قد تصدر خلال الأسابيع المقبلة.
وهناك تحذيرات من أن مثل هذه السياسات قد تدفع الأسواق الناشئة نحو تذبذبات حادة وتقلبات في أسعار الصرف.
والمحللون يؤكدون أن أي إقالة محتملة لرئيس الفيدرالي ستُعد خطوة غير مسبوقة، وستؤدي إلى اهتزاز ثقة المستثمرين الدوليين، ما قد يفتح الباب أمام أزمة اقتصادية أوسع نطاقًا تمتد إلى أوروبا وآسيا.






