انتقادات لسياسة ترامب تجاه اللاجئين بعد تراجع أعداد المقبولين

تواجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتقادات متزايدة بشأن سياستها الجديدة تجاه اللاجئين، بعدما أظهرت بيانات رسمية انخفاضًا حادًا في أعداد المقبولين ضمن برنامج إعادة التوطين، مع منح أولوية واضحة للأفريكانر من جنوب أفريقيا.
ووفقًا لبيانات وزارة الخارجية الأمريكية، استقبلت الولايات المتحدة نحو 6668 لاجئًا منذ أكتوبر 2025، كان معظمهم من الأقلية الأفريكانية البيضاء في جنوب أفريقيا، وذلك بعد أن علّقت الإدارة برنامج استقبال اللاجئين بشكل واسع قبل أن تستثني هذه الفئة من القرار.
كما تبرر الإدارة الأمريكية هذه الخطوة بوجود ما تصفه بـ”تمييز قائم على العرق” ضد الأفريكانر في جنوب أفريقيا، بينما ترفض حكومة بريتوريا هذه الاتهامات، مؤكدة أن مواطنيها يتمتعون بالحماية الكاملة بموجب القانون.
في المقابل، تشير تقارير إعلامية إلى استمرار معاناة آلاف طالبي اللجوء من مناطق تشهد نزاعات وأزمات إنسانية، من بينها السودان وأفغانستان وميانمار والكونغو، في ظل القيود الجديدة المفروضة على البرنامج.
كما أفادت تقارير بأن عددًا من الجنوب أفريقيين الذين انتقلوا إلى الولايات المتحدة ضمن هذا المسار بدأوا في دراسة العودة إلى بلادهم، مشيرين إلى ارتفاع تكاليف المعيشة وصعوبة التأقلم مع الأوضاع الاقتصادية الجديدة.
وفي إطار السياسة الجديدة، خفضت إدارة ترامب سقف استقبال اللاجئين خلال السنة المالية 2026 إلى 7500 لاجئ فقط، مقارنة بـ125 ألف لاجئ كان معتمدًا خلال إدارة الرئيس السابق Joe Biden، وهو ما أثار جدلًا واسعًا بين مؤيدي القرار ومعارضيه بشأن مستقبل السياسة الأمريكية الخاصة باللاجئين والهجرة.






