ترامب يواجه عاصفة انتقادات بعد سحب حماية كامالا هاريس

أصدرت الإدارة الأمريكية قرارًا مثيرًا للجدل يقضي بإلغاء الحماية الأمنية الممنوحة لنائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس، هذا القرار أثار ردود فعل غاضبة من الأوساط الديمقراطية التي اعتبرت الإجراء تصفية حسابات سياسية، البيت الأبيض برر القرار بإعادة توزيع الموارد الأمنية.
وتناول الإعلام الأمريكي الموضوع بشكل واسع، حيث أشارت بعض القنوات إلى أن القرار جاء في توقيت حساس سياسيًا، منظمات حقوقية حذرت من المخاطر التي قد تتعرض لها الشخصيات العامة عند رفع الحماية عنها، الجدل تجاوز الساحة الأمريكية ووصل للصحافة الدولية.
كما لم تعلق كامالا هاريس رسميًا بعد، لكنها أعادت نشر تقارير تشير إلى خطورة القرار على أمنها الشخصي، في المقابل، أنصار ترامب دافعوا عن الخطوة باعتبارها إصلاحًا إداريًا وليس استهدافًا سياسيًا، هذا الانقسام يعكس حدة الاستقطاب في الساحة الأمريكية.
ومن المتوقع أن تستمر القضية محورًا رئيسيًا في النقاشات السياسية القادمة، وقد تؤثر على تحالفات الأحزاب قبل الانتخابات النصفية المقبلة. بعض المراقبين يرى أن الأمر قد يصل إلى القضاء الفيدرالي لحسم شرعية القرار.






