موراج و نيتساريم مواقع الموت لأطفال غزّة بدل مقاعد الدراسة

ليندة حمدود
موراج تقذف الموت مجددا في البحث عن لقمة العيش بموقع الموت الذي وضعه الكيان الصهيوني وحليفه الأمريكي في مؤسسة غزّة الإنسانية.
المجاعة لا تزال بوتيرة في مرحلتها الخامسة رغم دخول المساعدات وتدفق الأسواق بالسلع والغذاء وكل الطعام ولكن الشعب الغزاوي مفلس.
اطفال فرض أنهم في مقاعد الدراسة ،يرتدون زيهم الرسمي مثل أقرانهم ويلتحقون في ساحات المدرسة لبداية العام الجديد ولكن غزّة غيرها عن العالم في عامها الثاني للحرب يتمرد أطفالها ويشردون في الشوارع ويتوجهون لمواقع الموت ويستهدفون من جيش النازية الصهيونية. بالصور أطفال تم إصابتهم على مستوى الرأس إصابات بليغة بعدما تم قنصهم من رصاص الجيش الإرهابي النازي.
توجهوا للموت بدل الدراسة بعدما أنهكهم الجوع واشتد عليهم الفقر وشردهم الفقد. أطفال بعمر الزهور يرتقون أفواج بعدما فضلوا الموت مقابل كيس الطحين ليسدوا جوع اخوانهم.
يتوجه لمشافي غزّة جلها أطفال شهداء مجهولي الهوية ومنهم مصابون إصابات خطيرة بعدما تم العثور عليهم في نقطة الموت على حدود نيتساريم وموراج.الطفولة تعدم بغزّة بحصار اليوم والجوع يقتل أطفالنا الذين يتوجهون للموت ويلقون بأنفسهم للتهلكة.
كان خيار لا رجعة فيه ولكن المصير كان مقيت ومميت وقاسي على براعم غزّة. فكم روح قذفتها موراج و نيتساريم مقابل الجوع من أطفال غزّة ؟






