تونس ملتقى الٱحرار بأسطول الصمود العالمي.. الكاتبة: ليندة حمدود

الإنطلاقة: تونس من مدينة سيدي بوسعيد
الهدف: كسر الحصار على قطاع غزّة
المنظم: أسطول الصمود العالمي.
بعد تأجيل الإنطلاقة الرسمية بسبب تأخر الإنضمام من أحرار العالم بعد سوء الأحوال الجوية في بحر الأبيض المتوسط وصل اليوم الوفدين الإيطالي و الإسباني لمدينة بوسعيد التونسية ليرافق بقية الوفود المغاربية المشاركة. التحقت الجزائر و المغرب و موريتانيا وليبيا سابقا في قوافل برية وجوية.
هو نداء اليوم يطلقه أكثر من ألف مدني حر بالعالم بعدما اشتد الحصار وتفاقمت الإبادة واشتد التجويع على أهلنا بقطاع غزّة.

إيطاليا التي أعلنت الأسبوع الماضي رسميا بأنها سوف تغلق كل أوروبا وتعلق الملاحة وتطبق العصيان المدني إن انقطع الإتصال عشرين دقيقة مع أسطول الصمود.
تحذيرات جدية ورسمية ليست من الحكومات العالمية المتواطئة في إبادة الغزييّن و لكنها اليوم من شعوب العالم الحر. كانت مادلين ،و حنظلة و القافلة البرية. محاولات كلها لم تقتل عزيمة الإسناد والنفير التي أطلقها الٱحرار لنصرة غزّة.
اليوم الدعوة كانت عالمية ولاقت تجاوب شعبي كبير واجتمع كل الأحرار بإختلاف دينهم و عقيدتهم وحدودهم وجنسياتهم وبشرتهم والتفوا نحو العلم الفلسطيني وقضية الٱحرار .تونس اليوم مجمع الثوار ومنبع الٱحرار ، في أسطول الصمود العالمي.
تونس الدولة الصغيرة التي احتضنت الشعوب و دعمت المبادرة الطيبة اليوم تعطي كلمتها وتسجل للتاريخ حدثا لن يكون سهلا لأنه عظيم
ولن يمر ببساطة لأنه يحمل قضية الشرفاء ويدافع عن الحقّ الذي حجبه الباطل وتبنتها عداء للسامية ودعم الإرهاب وتهديد وجود دولة إسرائيل حسب مانطق به مجرم الحرب الصهيوني المتطرف إيتمار بن غفير.
سويعات وتنطلق القضية ويلهب العالم لكي ينصر الحق ويحرر غزّة من حصار الإرهابي الصهيوني.






