أخر الأخبار

اشتقت لك  بقلم الصحفية/ سماح عبدالغنى 

اشتقت لك

 

بقلم الصحفية/ سماح عبدالغنى

 

اشتقت لك

أرسلتها ولم أكترث للرد

أرسلتها وأنا التى تخاف أن تنكسر

أرسلتها وأنا الشغوفة بالجواب

أرسلتها وأنا المجهول عنه

ليأتي رده بالجواب !!

 

من أنت؟

ومن أين تعرفينني ؟!

وكيف لقلبك أن يشتاق وأنا لا أعرفك ؟؟

 

حاولتُ أن أجيب، لكننى لم أجد كلماتي

والصمت حل وروحي تاهت لا تعلم أين الجواب

كيف أشرح له أنني لا أعرف من أنا ؟

كيف أشرح له أنني من بعده تهت

وجن عقلي فى غيابه

أنا من يحمل من التعب ما لا يتحمله قلب

انا من ينتظر حضوره كل يوم

 

أنا امرأة تعتقد أنت أنها امرأة من جليد

ينغمس في أعماقها بؤس الحياة

غافل أنت عن الفوضى التي تركتها فى ابتعادك

 

من أنا ؟؟

أنا امرأة أشبه كثيرات

لكن فى حبي لك ليس لي أشباه

أنا من تنتفض كل حواسي حين أراك

أنا المتصل بك دون أن تعلم

 

من أنا؟

لا تسألني من أنا؟!

فأنا لا أعرف من أنا في حضورك وفى غيابك

وأنا الآن لا أعرف شيئا غير أنني

أنني… اشتقت إليك..

كظل يخلع جدار رجفتي

آتنِّ حلما يحتضنني لتضيع بين ضلوعك رجفتي

اشتقت إليك ولا أريد رد الجواب

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى