اضطرابات نفسية وفقدان ذاكرة.. معاناة طويلة لناجين من فيروس إيبولا

كشفت تقارير طبية حديثة عن استمرار معاناة عدد من الناجين من فيروس إيبولا من آثار صحية ونفسية طويلة الأمد، رغم شفائهم من العدوى الفيروسية نفسها منذ سنوات.
وبحسب هذه التقارير، فإن العديد من الناجين يعانون من اضطرابات عقلية مثل الاكتئاب والقلق واضطراب ما بعد الصدمة، إضافة إلى مشاكل في التركيز وضعف الذاكرة، وهو ما يؤثر بشكل كبير على قدرتهم على العودة إلى حياتهم الطبيعية.
ويشير الأطباء إلى أن هذه الأعراض تُعرف ضمن ما يُسمى بـ”متلازمة ما بعد إيبولا”، وهي حالة قد تستمر لفترات طويلة بعد التعافي، وتشمل أيضًا آلامًا جسدية مزمنة وإرهاقًا شديدًا ومشكلات عصبية.
كما توضح الدراسات أن الفيروس يمكن أن يترك تأثيرات على الجهاز العصبي المركزي، ما يفسر بعض الاضطرابات الإدراكية والسلوكية التي تظهر لدى الناجين، خاصة في المناطق التي شهدت تفشيًا واسعًا للمرض في غرب إفريقيا.
وتؤكد منظمات صحية دولية أن دعم الناجين نفسيًا وطبيًا لا يقل أهمية عن علاج المرض نفسه، داعية إلى توسيع برامج التأهيل والرعاية طويلة الأمد في الدول المتضررة.






