حلم العودة لغزّة أصبح كفن في غدر الكيان الصهيوني

ليندة حمدود

قبل يومين فقط من دعوة ترامب لرئيس الحكومة الإجرامية الصهيونية بنيامين نتنياهو بوقف فوري لإطلاق النار بقطاع غزّة الغارات الجوية والإستهداف الحربي تضاعف وعاد كأن الحرب تعود لٱيامها الأولى.

كان أمل ظنه الغزييّن الذين تركوا مدينة غزّة سيتحقق ويخضع مجرم الحرب الصهيوني للقرار وتبدأ الإجراءات الفعلية ولكن المجرم صهيوني لا عهد له ولن يلتزم أبدا فكانت هذه الزوجة مع أطفالها التي غادرت مدينة غزّة مثقلة ونزحت تحت النار للجنوب لم تتحمل فراق المدينة الجميلة وحملت بعفشها وأولادها تعود لطريق الموت عاد اليوم نازحة في الإتجاه المعاكس ظنا منها أن غزّة المدينة لم تعد تحت وطئة الكيان الصهيوني وإذا به بقلب سام وضغينة يصوب مسيراته على السيدة وٱطفالها ليرتقوا جميعا شهداء. مجزرة من نوع آخر في إختراق القانون يرتكبها الجيش الصهيوني الذي لا يؤمن أبدا بالقانون.

جريمة في حق مدنيين على منتصف طريق مدينتهم يقترفها الإرهابي الصهيوني الذي تحجج دائما بأن المفاوض الفلسطيني من يعرقل الإتفاق لوقف الحرب وأنه جيش مسالم يسلك طريق ٱمن للمدنيين ومعركته هي مع المقاومة الفلسطينية.

أكاذيب أصبحت كجيفة نتنة لك يعد أحد في العالم يصدقها بعد عامين من الإبادة. سقط الكيان الصهيوني وأصبحت صورته تمثل الدم والقتل والجريمة في كل العالم.

الشهيدة وأولاها يسجلون في قوافل شهداء العودة لغزّة ولكنهم لم يعودوا في وداع المدينة أو حلم معانقتها بعد نزوح غير طويل ولكن الشوق لها جعلهم يدفعون حياتهم ثمنا لها وعادوا في أكفان الشهداء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى