رصاص الغدر يصمت صوت الحقيقة.. استشهاد الصحفي الفلسطيني صالح الجعفراوي

استيقظت غزة صباح اليوم على فاجعة جديدة، حين دوّى خبر استشهاد الصحفي الفلسطيني صالح الجعفراوي، أحد أبرز الوجوه الإعلامية التي وثّقت معاناة القطاع تحت النار والحصار.

فقد انقطع الاتصال بالجعفراوي أثناء عمله الميداني في حي الصبرة جنوب غزة، قبل أن تتحدث مصادر محلية عن تعرضه لعملية اختطاف من قبل مسلحين مجهولين، بعد ساعات، عُثر على جثمانه في مستشفى المعمداني مصابًا بعدة طلقات نارية، وسط حالة من الصدمة والحزن بين زملائه وأهله.

كما أكدت المصادر الطبية إصابته بسبع رصاصات في الصدر والرأس، في جريمة وصفتها مؤسسات إعلامية وحقوقية بأنها “استهداف مباشر لصوت الحقيقة”.

وتباينت الروايات حول الجهة المسؤولة، فبينما تشير بعض المصادر إلى “عصابات مسلحة خارجة عن القانون”، يرى آخرون أن الحادث يحمل بصمات تصفية متعمدة لشخصية إعلامية بارزة كانت لا تخشى نقل الواقع كما هو.

وقد أعلنت السلطات الأمنية في غزة أنها فتحت تحقيقًا موسعًا في الحادث، متوعدة بملاحقة الجناة، بينما تصاعدت الدعوات من مؤسسات دولية لفتح تحقيق مستقل وشفاف يكشف خلفيات الجريمة ودوافعها.

رحل صالح الجعفراوي، لكن صوته الذي نقل للعالم وجع غزة سيبقى شاهدًا على أن الكلمة الحرة قد تُقتل، لكنها لا تموت.

 

بقلم: أماني يحيي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى