لبنان يتحرك دبلوماسيًا بعد أعنف غارات إسرائيلية منذ الحرب

في أعقاب الغارات الإسرائيلية المكثفة التي استهدفت منطقة المصيلح جنوب لبنان، أعلنت الحكومة اللبنانية، اليوم الأحد، عن تحرّك رسمي عاجل في المحافل الدولية، احتجاجًا على ما وصفته بـ”العدوان الواسع على السيادة اللبنانية”.
وأوعزت وزارة الخارجية اللبنانية إلى بعثة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة بتقديم شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي والأمين العام أنطونيو غوتيريش، مطالبة المجتمع الدولي بـ”تحمّل مسؤولياته ووقف الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة”.
ووفقًا لتقارير محلية، تسببت الغارات في مقتل شخص وإصابة عدد من المدنيين، إلى جانب أضرار مادية جسيمة في منازل ومرافق حيوية. وقد وُصفت الهجمات بأنها الأعنف منذ حرب تموز 2006، إذ شاركت فيها طائرات مقاتلة نفّذت أكثر من عشرين ضربة خلال ساعات.
كما أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون القصف ووصفه بأنه “اعتداء صارخ على البنى المدنية وتحدٍّ مباشر لسيادة الدولة”، بينما دعا حزب الله الحكومة إلى اتخاذ موقف حازم والردّ دبلوماسيًا وسياسيًا على هذا التصعيد.
ويأتي هذا الهجوم في ظل توتر متصاعد على الحدود الجنوبية، حيث تشهد المناطق اللبنانية القريبة من الخط الأزرق تبادلاً شبه يومي للنيران بين الجيش الإسرائيلي ومقاتلي حزب الله، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة شاملة جديدة.






