إسرائيل تستعيد رفات رهينة من غزة وسط توتر الهدنة

أعلنت الحكومة الإسرائيلية مساء الاثنين أنها تسلّمت عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر رفات أحد الرهائن الذين احتُجزوا في قطاع غزة خلال الحرب الأخيرة.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيان إن الرفات نُقلت إلى داخل إسرائيل، حيث جرى تسليمها إلى المعهد الوطني للطب الشرعي لإجراء فحوص الحمض النووي والتأكد من الهوية قبل إبلاغ عائلة الضحية رسميًا.

وبحسب مصادر إسرائيلية، فإن الخطوة جاءت بالتنسيق مع وسطاء دوليين وفي إطار تفاهمات إنسانية مؤقتة ضمن اتفاق الهدنة، الذي ينص على تسليم جثث بعض الرهائن الذين لقوا حتفهم أثناء احتجازهم في غزة.

كما كدت حركة حماس أنها سلّمت الجثة عندما سمحت الظروف الميدانية، في وقتٍ تتزايد فيه حالة التوتر حول تنفيذ بنود الهدنة، خاصة مع استمرار الاتهامات المتبادلة بين الطرفين بارتكاب خروقات.

وتُعد عملية التسليم هذه ذات رمزية إنسانية قوية داخل إسرائيل، حيث تمثل خطوة صغيرة في طريق طويل نحو استعادة جميع المفقودين، لكنها أيضًا تُبرز هشاشة الهدنة الحالية التي تتعرض لاختبارات متكررة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى