“الزراعة” تبحث مع بعثة “الايفاد” دعم جهود التنمية المستدامة في الصعيد

رانيا البدري
استضافت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، اجتماعا موسعا، مع البعثة الإشرافية للصندوق الدولي للتنمية الزراعية “ايفاد”، لمناقشة جهود وآليات عمل مشروع التنمية الزراعية المستدامة في صعيد مصر (ستار) المموّل من الصندوق، وذلك تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.
وترأس الاجتماع الدكتور علاء عزوز، رئيس قطاع الإرشاد الزراعي والمنسق القومي للمشروع، بحضور الدكتور هاني درويش رئيس الجهاز التنفيذي لمشروعات تحسين الأراضي والمدير التنفيذي للمشروع، كما ترأس بعثة الإيفاد الدكتور محمد عبد القادر، مدير المكتب القطري للصندوق في مصر، كما شارك في الإجتماع أيضا حمدي عزام، مدير برنامج التنمية الزراعية، وممثلي البنك التجاري الدولي، والعلاقات الزراعية الخارجية، وفريق عمل مشروع “ستار”.
وأكد رئيس قطاع الإرشاد الزراعي والمنسق الوطني للمشروع، على توجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بتقديم كل الدعم اللازم لتسهيل عمل الصندوق وتذليل أي عقبات قد تواجه المشروعات المشتركة، نظرا لأهمية الجهود التي يبذلها في المساهمة بتحقيق التنمية الزراعية الشاملة، ودعم صغار المزارعين والمنتجين الزراعيين في المحافظات والمناطق التي تستهدفها المشروعات، فضلا عن تكثيف الأنشطة الخاصة بتنمية مهارات المرأة الريفية وتمويل مشروعاتها الصغيرة ومتناهية الصغر، لما لذلك من دور حيوي في تحسين دخلها ورفع مستوى معيشتها وتعزيز مشاركتها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالقرى المستهدفة.
وأشار عزوز الى أن زيارة البعثة الإشرافية تعكس قوة واستمرار الشراكة بين الإيفاد ووزارة الزراعة في دعم التنمية الزراعية المستدامة وتحسين سبل المعيشة في الريف، مشيرًا إلى أن دعم الصندوق المستمر أسهم بشكل كبير في تمكين صغار المزارعين وتعزيز الأمن الغذائي وتشجيع الابتكار في الممارسات الزراعية، كما أعرب عن سعادته بالمناقشات البنّاءة واستكشاف آفاق جديدة للتعاون تعزز الجهود المشتركة نحو تحقيق تنمية ريفية شاملة ومستدامة، فضلا عن أهمية التعاون البناء مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية والاستفادة من التجارب الناجحة في المشروعات الجاري تنفيذها.
ومن جانبه، عبّر ممثل الصندوق عن تقديره للتعاون المثمر مع وزارة الزراعة وسعادته بإطلاق المرحلة التنفيذية من المشروع، مُشيرًا إلى أن المشروعات المشتركة بين الجانبين تمثل نماذج نجاح يحتذى بها على المستويين الإقليمي والدولي.






