إغلاق قياسي يشل واشنطن.. وترامب يصعّد المواجهة مع الديمقراطيين

تعيش الولايات المتحدة واحدة من أكثر لحظاتها السياسية توتراً، بعد أن دخل الإغلاق الحكومي الفيدرالي يومه السادس والثلاثين، ليُسجّل أطول إغلاق في تاريخ البلاد، وسط تصاعد الاتهامات المتبادلة بين البيت الأبيض والديمقراطيين.
واندلع الخلاف منذ مطلع أكتوبر حول قانون تمويل مؤقت للحكومة، إذ يصرّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على رفض أي اتفاق لا يتضمن تعديلات على “أوباما كير”، بينما يتهمه الديمقراطيون باستخدام الإغلاق كورقة ضغط سياسية قبيل الانتخابات.
كما أجبر أكثر من 600 ألف موظف اتحادي على التوقف عن العمل، و700 ألف آخرين يواصلون مهامهم دون أجر، ما تسبب في تعطيل قطاعات خدمية حيوية وتأخير صرف المساعدات الاجتماعية.
وأظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة أن أغلبية الأمريكيين تُحمّل ترامب والحزب الجمهوري مسؤولية الأزمة، بينما يرى الجمهوريون أن الديمقراطيين يعرقلون التوصل إلى حل وسط.
كما تحول الإغلاق الذي إلى “معركة كسر عظم” بين الحزبين، يهدد بخسائر اقتصادية بمليارات الدولارات، ويكشف هشاشة التفاهمات السياسية في واشنطن، بينما تبقى آمال إنهائه مرهونة بتنازلات متبادلة يبدو أن الطرفين غير مستعدين لتقديمها حالياً.






