واشنطن تختبر صاروخها الباليستي.. تجربة روتينية أم رسالة استراتيجية؟

أجرت الولايات المتحدة اليوم تجربة إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات من طراز LGM‑30 Minuteman III، انطلق من قاعدة فاندنبرغ الفضائية في كاليفورنيا باتجاه منطقة اختبار قرب جزر مارشال في المحيط الهادئ.
والتجربة، التي أجريت بدون رأس نووي، هدفت إلى التحقق من جاهزية ودقة النظام الصاروخي، وأكدت القوات الأمريكية أن هذا الاختبار يأتي ضمن سلسلة اختبارات دورية لضمان فاعلية منظومة الردع النووي البري، وليس رداً على أي تهديد فوري.
كما تأتي الإطلاق بالتزامن مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول نيته إعادة تجارب الأسلحة النووية، ما أعطى للتجربة بُعدًا سياسيًا واستراتيجيًا يُثير اهتمام المجتمع الدولي، خصوصًا روسيا والصين، التي تراقب عن كثب أي تحركات أمريكية في مجال الصواريخ الباليستية.
ويُذكر أن صاروخ Minuteman III يشكّل جزءًا أساسياً من الثلاثي النووي الأمريكي، والاختبارات الدورية مثل هذه تؤكد استمرار قدرة الولايات المتحدة على الاحتفاظ بمستوى الردع النووي.






