وزيرة التضامن تشارك في جلسة عربية حول تأثير الحصار الإسرائيلي على النساء والأطفال في غزة

شاركت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، عبر تقنية الفيديو كونفرانس في جلسة حوارية إقليمية نظمتها جامعة الدول العربية بعنوان: “التجويع كسلاح حرب – الحصار والعدوان الإسرائيلي وتداعياته على النساء في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة”.
وأوضحت الوزيرة أن ما يقارب العامين من المعاناة الإنسانية في غزة يمثل جرحًا غائرًا في ضمير الإنسانية، مشيرة إلى الآثار المباشرة على الأطفال والنساء والعائلات الفلسطينية، بما في ذلك سوء التغذية الحاد وانهيار المنظومة الصحية والنزوح القسري لملايين السكان.
وأكدت أن المجاعة في غزة ليست نتيجة عارضة للحرب، بل سياسة تجويع متعمدة استهدفت الأطفال والنساء، مشددة على أن الحماية الاجتماعية لا يمكن أن تتحقق في غياب الأمن المادي والجسدي، أو في ظل استهداف المستشفيات والمدارس والملاجئ.
كما استعرضت جهود مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لدعم الشعب الفلسطيني، بما في ذلك فتح المعابر لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، وتنفيذ أكبر عملية إغاثة في غزة خلال الثلاثين عامًا الماضية، تشمل مساعدات غذائية وطبية ودعم نفسي واجتماعي للنساء والأطفال، بالتنسيق مع الهلال الأحمر المصري ومنظمات الأمم المتحدة.
وشددت الوزيرة على موقف مصر الثابت من رفض التهجير القسري للفلسطينيين، ورفض أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية، داعية المجتمع الدولي للانضمام إلى جهود إعادة إعمار غزة، بما يشمل توفير الخدمات الأساسية، وحماية السكان، ودعم التعليم، وإعادة التمكين الاقتصادي والاجتماعي للأسر المتضررة.
واختتمت كلمتها مؤكدة على حقوق الفلسطينيين في الإغاثة، والحياة، والشفاء، والعودة إلى ديارهم، والحق في السلام العادل وإعادة الإعمار، مع التركيز على الاستثمار في رأس المال البشري لمعالجة الصدمات النفسية والاجتماعية للأطفال والنساء في غزة.






