مصر والهند تعززان شراكتهما الصحية: التعاون الرقمي والدوائي في صدارة الأولويات

شاركت الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل في حلقة نقاشية رفيعة المستوى حول التعاون المصري الهندي في مجالات الرعاية الصحية وصناعة الدواء، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشراكة بين البلدين وتبادل الخبرات في تطوير النظم الصحية.
وشهدت الجلسة حضور الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، وسفير الهند بالقاهرة، الدكتور سوريش كي ريدي، وعدد من كبار المسؤولين المصريين والهنديين، بينهم وزراء ومسؤولون في مجال الدواء والتكنولوجيا الطبية.
وأكدت الأستاذة مي فريد، المدير التنفيذي للهيئة، أن التحول الرقمي يمثل محورًا أساسيًا في التعاون المصري الهندي، مشيرة إلى أهمية الاستفادة من الخبرة الهندية في برامج التأمين الصحي مثل Ayushman Bharat، التي سجلت أكثر من 500 مليون مواطن، لتعزيز التغطية الصحية في مصر.
وأوضحت مي فريد أن منظومة التأمين الصحي الشامل غطت حتى الآن أكثر من 5 ملايين مواطن في ست محافظات، وأسهمت في خفض الإنفاق الشخصي على الصحة من 62٪ عام 2018 إلى 53.8٪ عام 2022، مشيرة إلى إدراج 3861 دواءً و3475 خدمة صحية ضمن الحزمة المعتمدة، والتعاقد مع 523 جهة مقدمة للخدمة لضمان تغطية شاملة.
وأضافت أن التعاون مع الهند في صناعة الأدوية، وخاصة أدوية الأورام، يمثل أولوية وطنية، إلى جانب تطوير نموذج رقمي متكامل لإدارة البيانات الصحية، ومتابعة الإنفاق وتحسين جودة الخدمات.
واختتمت مي فريد حديثها مؤكدة أن الشراكة بين مصر والهند ليست مجرد تعاون ثنائي، بل رؤية مشتركة لبناء نظم صحية مبتكرة ومستدامة، تضمن العدالة والحوكمة الرشيدة وتلبي احتياجات المواطنين بكفاءة عالية.






