تقارب أمني بين أنقرة ودمشق يضع “قسد” تحت ضغط متصاعد

تداولت تقارير إعلامية معلومات عن تنسيق أمني وعسكري متنامٍ بين تركيا وسوريا، يركّز بشكل أساسي على ملف قوات سوريا الديمقراطية “قسد” المنتشرة في شمال وشرق البلاد، في ظل تقارب لافت بين الجانبين بعد سنوات من القطيعة والتوتر.
وبحسب هذه التقارير، فإن التواصل بين أنقرة ودمشق يشمل اجتماعات ولقاءات بين مسؤولين عسكريين، إلى جانب تفاهمات تتعلق بمكافحة الإرهاب وضبط الحدود، مع تأكيد مشترك على ضرورة إنهاء أي وجود مسلح خارج إطار الدولة السورية، وهو ما تضعه العاصمتان في صلب تعاطيهما مع “قسد”.
كما تعتبر تركيا أن “قسد” تشكل تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي بسبب ارتباطها بوحدات حماية الشعب الكردية، التي تصنفها أنقرة امتدادًا لحزب العمال الكردستاني، في حين تدعو دمشق هذه القوات إلى الاندماج الكامل في مؤسسات الدولة، وعلى رأسها الجيش السوري، ورفض أي مشاريع انفصالية.
ورغم الحديث عن تنسيق متزايد، لم يصدر حتى الآن إعلان رسمي عن إطلاق عملية عسكرية مشتركة ضد “قسد”، إذ تشير المعطيات إلى أن التحركات الحالية تندرج في إطار الضغط السياسي والعسكري لدفعها إلى القبول بالتسويات المطروحة، وسط ترقب لتطورات قد تعيد رسم ملامح السيطرة في شمال سوريا خلال المرحلة المقبلة.






