متحف محمد ناجي يفتح أبوابه للجمهور ضمن مبادرة «فرحانين بالمتحف الكبير»

أعلنت وزارة الثقافة عن دعوة موسعة لزيارة متحف محمد ناجي التابع لقطاع الفنون التشكيلية، ضمن مبادرة «فرحانين بالمتحف الكبير.. ولسه متاحف مصر كتير».
وتهدف المبادرة إلى إبراز التنوع الثقافي والفني في مصر، وتشجيع الجمهور على استكشاف المتاحف النوعية المنتشرة في مختلف المحافظات.
يُعد متحف محمد ناجي محطة فنية مهمة توثق مسيرة رواد الفن التشكيلي المصري الحديث. أسسه الفنان محمد ناجي عام 1952 كمرسم خاص، وتحول بعد وفاته إلى متحف رسمي عام 1968، قبل أن يجري تجديده عام 1991.
يضم المتحف نحو 1200 عمل فني، تشمل لوحات زيتية ورسومات ودراسات فنية، إلى جانب مقتنيات شخصية للفنان تعكس جوانب من حياته اليومية وذوقه الفني.
تنقسم الأعمال المعروضة إلى ثلاث مراحل رئيسية، بدءًا من التأثر بالمدرسة الأكاديمية الإيطالية والانطباعية، مرورًا بتجربة الحبشة، وانتهاء بتوثيق الحياة الريفية والعادات المصرية. كما يعكس المتحف اهتمام ناجي بالقضايا الوطنية والحركة الوطنية في عشرينيات القرن الماضي، إلى جانب صور لشخصيات ثقافية ووطنية بارزة.
ويقدم المتحف تجربة متكاملة للجمهور من خلال صالتين رئيسيتين؛ المرسم الأصلي للفنان، وصالة عرض جديدة تضم الأعمال الفنية، إضافة إلى مكتبة متخصصة ومخزن للمقتنيات.
كما تتضمن الزيارة التعرف على أبرز مقتنيات ناجي الشخصية، مثل كرسيه الهزاز وصندوق بدلاته الرسمية وقطع أثاث عتيقة تعكس أناقته وذوقه الرفيع.
وتؤكد وزارة الثقافة أن متحف محمد ناجي يمثل نموذجًا فنيًا وتاريخيًا فريدًا، يعكس الهوية المصرية، داعية الجمهور لزيارته واكتشاف الكنوز الثقافية والفنية المتنوعة في متاحف مصر.






