مفتي تونس: الفتوى يجب أن تواكب التحولات العالمية وتحمي الأجيال من توظيف الدين في الصراعات
أكد الشيخ هشام بن محمود، مفتي تونس، على أهمية تطوير الفتوى لمواكبة التحولات السريعة التي يشهدها العالم، بما يضمن تفاعلها مع الواقع الإنساني وتحقيق مقاصد الشريعة الإسلامية.
جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للندوة الدولية الثانية للإفتاء، التي تنظمها دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعنوان: «الفتوى وقضايا الواقع الإنساني: نحو اجتهاد رشيد يواكب التحديات المعاصرة».
وأشار المفتي إلى أن الأمة الإسلامية تواجه لحظات دقيقة، خاصة مع العدوان غير المسبوق الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، داعيًا إلى نصرة المظلوم والحفاظ على وحدة الأمة.
كما حذر من توظيف الدين في الصراعات، مؤكدًا أنه يهدد مستقبل الأجيال ويضر بالحضارة والقيم الإنسانية.
وشدد الشيخ هشام بن محمود على ضرورة الاستفادة من العلوم الشرعية والعلوم الإنسانية معًا، لتعزيز قدرة الفتوى على التعامل مع الإشكاليات المعاصرة ومواكبة التطورات العلمية والاجتماعية، بما في ذلك التأثيرات الرقمية والفضاء الافتراضي.
واختتم المفتي كلمته بالتأكيد على أن الإسلام دين رحمة وسلام، داعيًا إلى نشر قيم العدل والكرامة لبناء مجتمعات قائمة على المبادئ الإنسانية السامية.






