مصر وألبانيا تعيدان إطلاق التعاون الاقتصادي بعد 30 عامًا

انعقدت الدورة الأولى للجنة المشتركة المصرية الألبانية بالعاصمة الألبانية تيرانا لأول مرة منذ عام 1993، بحضور وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي المصرية رانيا المشاط، ووزيرة الاقتصاد والابتكار الألبانية ديلينا إبراهيماج، وعدد من رجال الأعمال والمسؤولين من كلا البلدين.
أكدت رانيا المشاط أن اللجان المشتركة تعد أداة فعالة للدبلوماسية الاقتصادية، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين مصر وشركائها، مشيرة إلى أن انعقاد اللجنة يعكس حرص القيادة السياسية على تعزيز أطر التعاون بين الدول الصديقة.
وأوضحت الوزيرة أن التعاون الاقتصادي والفني بين البلدين واعد، ويستند إلى أوجه تكامل بين الاقتصادين، ويتيح استغلال المميزات النسبية لكل دولة في مجالات الاستثمار والتجارة.
وأشارت المشاط إلى أن مصر تتمتع بموقع استراتيجي يجعلها بوابة للشركاء الألبان إلى أسواق أفريقيا والشرق الأوسط، لا سيما من خلال المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، واتفاقيات التجارة الحرة، وتقدمها في الطاقة المتجددة، واللوجستيات، والتنمية الصناعية.
بدورها، أكدت ديلينا إبراهيماج أن العلاقات المصرية الألبانية تاريخية، وأن اللجنة تمثل خطوة مهمة نحو تحويل هذه الصداقة إلى تعاون عملي يعود بالنفع على الاقتصادين والمواطنين.
وأوضحت الوزيرة الألبانية أن الأولويات تشمل:
تعزيز الاستثمار الأجنبي المباشر والتبادل التجاري.
التعاون في التجارة، السياحة، الطاقة، الزراعة، والتعليم العالي، والصحة، والصناعات الدوائية.
تطوير الإسكان، التنمية العمرانية، التشغيل، الثقافة، الشباب والرياضة، وتكنولوجيا المعلومات والنقل البحري والطيران المدني.
وأشارت الوزيرة إلى أن اللجنة ومنتدى الأعمال يمثلان فرصة للشركات المصرية لاستغلال موقع ألبانيا الجغرافي للنفوذ إلى جنوب أوروبا والبلقان الغربي، وتعزيز فرص الاستثمار والتجارة بين البلدين.
وأكد الطرفان على ضرورة تحويل نتائج اللجنة المشتركة إلى مشروعات ملموسة على الأرض لتعزيز التعاون الاقتصادي المستدام بين مصر وألبانيا.






