أخر الأخبار

حين يتحول القلم الى صافرة حقد.. صحفي سعودي يهاجم محمد صلاح لان المال لم يُغره بقلم سامي المصري

حين يتحول القلم الى صافرة حقد.. صحفي سعودي يهاجم محمد صلاح لان المال لم يُغره

 

بقلم سامي المصري

 

في عالم موازٍ لا نراه الا في بعض غرف التحرير استيقظ صحفي سعودي ليكتشف ان محمد صلاح ما زال واقفاً على قدميه مبتسماً منتظماً نجماً عالمياً ولم يوقع فاشتعل القلم غلاً وبدأت حفلة الصراخ على الورق

فجأة ودون مقدمات صار محمد صلاح غير منتظم في سلوكه

 

يا سلام

اللاعب الذي يشهد له الملعب قبل المدرج والانضباط قبل الاهداف والالتزام قبل العقود قرر صحفي سعودي ان يحذر الاندية من التعاقد معه وكأننا امام ملف امني لا لاعب كرة قدم

 

السؤال البسيط الذي غاب عن هذا الصحفي

هل الانضباط يقاس بعدد الاصفار في الشيك

وهل الاحتراف يعني الركض خلف اي عرض

 

وهل من يرفض الاغراء يصبح فجأة قضية سلوك

محمد صلاح لم يرفض لأنه متكبر ولم يتهرب لأنه خائف بل لأنه اختار والاختيار في زمن الصفقات السريعة جريمة لا تغتفر عند بعض الاقلام

 

اختار ليفربول اختار الاستمرارية اختار تاريخه اختار ان يكون لاعباً لا سلعة ونجمًا لا لافتة اعلان

كل محاولات ايقاعه مع ناديه باءت بالفشل

كل محاولات الضغط والتلميح والغمز سقطت امام الارقام والاداء

فماذا بقي

بقي الحل السهل تشويه السمعة

 

وهنا تتحول الصحافة من مهنة الى نوبة غضب ومن رأي الى تحريض مقنع ومن تحليل الى اتهام بلا دليل

صحفي سعودي يحذر الاندية وكأنه وصي على الاخلاق الرياضية بينما الحقيقة انه حارس بوابة الاحباط

 

ولم يكتف الصحفي سعودي بذلك بل خرج مقاله وكأنه اعتراف مكتوب نزف فيه القلم ما امتلأ به صدره من حقد وغل وارتباك فكري تجاه اي نجم مصري يرفض ان يكون تابعاً او ورقة في سوق الصفقات وليس محمد صلاح وحده

 

هو مقال لا يكتب بالحبر بل بالغيظ ولا يدار بالعقل بل بانفعال من فشل في الوصول فاختار ان يهاجم

العجيب ان عدم الانتظام المزعوم لم يمنع صلاح من التسجيل ولم يمنعه من الصناعة ولم يمنعه من ان يكون ايقونة عالمية

عدم انتظام لا تراه الكاميرات ولا يشكو منه المدربون ولا يشتكيه زملاؤه يظهر فقط في مقال غاضب

انها صحافة اللي ما يطول العنب يقول عليه حامض

صحافة تغضب لان اللاعب قال لا

 

لا للضغط لا للابتزاز المعنوي لا لتحويل مسيرته الى نشرة انتقالات مفروضة

 

محمد صلاح لم يخسر شيئاً برفضه بل كسب احترامه لنفسه وكسب احترام جماهيره وكشف عورة اقلام تكتب بدافع الخيبة لا المعلومة

 

اما هذا الصحفي سعودي فليخرج من قلبه الحقد والغل والغباء الذي يملأ صدره تجاه اي نجم مصري

كل محاولاته في التشويه باءت بالفشل وكل التهديدات بالكلام الفارغ انكسرت على صخرة الاداء والنجومية تاركة وراءها صحفياً غارقاً في حقده يكتب عن لاعبين كالأطفال الصغار الذين لم يتعلموا بعد معنى الكلمة

النجم يمضي الى الامام والكاتب يمضي الى حفرة الغباء التي حفرها لنفسه بنفسه

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى