الدوري الإنجليزي يتصدر المشهد في كأس أمم إفريقيا 2025 من الجولة الأولى

فرض نجوم الدوري الإنجليزي الممتاز حضورهم المبكر في بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة في المغرب، بعدما لعبوا أدوارًا حاسمة في نتائج منتخباتهم مع انطلاق الجولة الأولى، يتقدمهم الثنائي المصري محمد صلاح وعمر مرموش، في مشهد يعكس التأثير المباشر للاحتكاك الأوروبي على الأداء القاري.
استهل منتخب مصر مشواره في البطولة بفوز شاق على زيمبابوي بنتيجة 2-1، بعد مباراة اتسمت بالندية والتقلبات. وبادر المنتخب الزيمبابوي بالتسجيل، قبل أن ينجح عمر مرموش في إعادة التوازن بهدف التعادل عقب مجهود فردي لافت، أكد به قدرته على صناعة الفارق في المساحات الضيقة.
ومع اقتراب اللقاء من نهايته، ظهر محمد صلاح في اللحظة الحاسمة، مسجلًا هدف الفوز في الوقت بدل الضائع، ليمنح “الفراعنة” ثلاث نقاط ثمينة في مستهل المشوار. وقدم مرموش أداءً لافتًا طوال اللقاء، تُوّج بحصوله على جائزة رجل المباراة بعد أن سدد الكرة 8 مرات على المرمى، في واحدة من أبرز مشاركاته الدولية.
تشهد نسخة 2025 من البطولة مشاركة أكثر من 40 لاعبًا ينشطون في الدوري الإنجليزي الممتاز، ما منح العديد من المنتخبات حلولًا هجومية وتكتيكية متنوعة منذ الجولة الأولى. ويبرز هذا التأثير في منتخبات شمال وغرب ووسط القارة، التي استفادت من جاهزية لاعبيها بدنيًا وذهنيًا.
لم يقتصر التألق على المنتخب المصري، إذ برز عدد من نجوم مانشستر يونايتد مع منتخباتهم. ونجح نصير مزراوي في صناعة هدف فوز منتخب المغرب على جزر القمر بنتيجة 2-0، مؤكدًا قيمته الفنية على الرواق الأيمن.
وفي لقاء آخر، خطف أماد ديالو الأضواء بعدما سجل هدف الانتصار الوحيد لمنتخب كوت ديفوار أمام موزمبيق (1-0)، ليحصل عن جدارة على جائزة رجل المباراة. بدوره، ساهم بريان مبيومو في هدف فوز الكاميرون على الجابون بنفس النتيجة، وخرج أيضًا متوجًا بلقب أفضل لاعب في اللقاء.
امتد تأثير لاعبي الدوري الإنجليزي إلى صناعة الأهداف، حيث تألق أليكس أيوبي مع منتخب نيجيريا، ونجح في تمرير كرتين حاسمتين قادتا “النسور” للفوز على تنزانيا بنتيجة 2-1.
كما سجل إسماعيلا سار تمريرة حاسمة لنيكولاس جاكسون خلال فوز السنغال على بوتسوانا (3-0)، وأسهم آرثر ماسوكو في هدف منتخب الكونغو الديمقراطية أمام بنين (1-0)، بينما واصل دانجو واتارا حضوره المؤثر بتمريرة حاسمة في انتصار بوركينا فاسو على غينيا الاستوائية (2-1).
أكدت الجولة الأولى أن لاعبي البريميرليج باتوا عنصرًا حاسمًا في معادلة المنافسة القارية، سواء عبر التسجيل أو الصناعة أو التأثير التكتيكي، ما ينذر باستمرار حضورهم القوي في الأدوار المقبلة من البطولة.






