تدهور أوضاع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية يشتد مع فصل الشتاء

كتبت ـ ولاء عبدالعزيز

كشف تقرير رسمي سابق عن تدهور أوضاع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، مؤكدًا استمرار معاناتهم من ظروف اعتقال قاسية، بما في ذلك الحرمان من الطعام، والإهمال الطبي، وغياب وسائل التدفئة، وسط درجات حرارة منخفضة تصل إلى الصفر في بعض السجون، خاصة في صحراء النقب، حيث يقبع أكثر من نصف الأسرى، ويمكن الاطلاع على التقرير السابق عبر الرابط:

تقرير رسمي يكشف تدهور أوضاع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية كتبت ـ ولاء عبدالعزيز 

وأكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى أن هذه المعاناة تفاقمت مع فصل الشتاء، حيث ينهش البرد أجساد الأسرى الضعيفة وسط غياب تام للملابس والأغطية الشتوية.

وأوضح المركز أن الأسرى يعانون من انعدام توفر الملابس، وليس من نقصها كما يتردد في وسائل الإعلام، بسبب منع الاحتلال الزيارات منذ أكثر من عامين، وحرمانهم من وصول الملابس والأغطية عبر الزيارات، بالإضافة إلى منع المؤسسات المختصة من إيصال أي نوع من الملابس.

وأشار المركز إلى أن الملابس التي يستخدمها الأسرى أصبحت بالية وغير صالحة للاستخدام، وقد تداولها العديد من الأسرى بسبب الاعتقالات المستمرة وتوزيعها على الأسرى الجدد، فيما يملك كل أسير ملبسًا واحدًا فقط، مما يفاقم انتشار الأمراض، وخاصة مرض “سكابيوس” المعدي.

ويُظهر التقرير والمركز أن أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال تتدهور بشكل مستمر، مع اشتداد المعاناة في فصل الشتاء، وتستدعي انتباه المؤسسات الحقوقية والدولية للتدخل العاجل لضمان حقوقهم الأساسية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى