ترامب يرفض السير على خطى إسرائيل.. وصوماليلاند تحتفل بالاعتراف

كتبت ـ ولاء عبدالعزيز
أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاعتراف الرسمي بـ«جمهورية أرض الصومال» كدولة مستقلة ذات سيادة، وذلك مقابل تطبيع الأخيرة، في إطار ما بات يُعرف بـ «اتفاقيات أبراهام».
«صومالي لاند».. ماذا يعني؟
في تسعينيات القرن الماضي، أعلن الجزء الشمالي من الصومال، الذي كان خاضعًا للاستعمار البريطاني سابقًا، الاستقلال من جانب واحد، لتنشأ جمهورية «صوماليلاند» أو أرض الصومال.
ولم تحظَ هذه الجمهورية باعتراف أي دولة أو منظمة دولية، قبل أن يُقدم كيان الاحتلال على الاعتراف بها مقابل انخراط أرض الصومال في مسار التطبيع.
وترفض الحكومة الصومالية الاعتراف بإقليم أرض الصومال دولةً مستقلة، وتعدّه جزءًا لا يتجزأ من أراضي جمهورية الصومال، معتبرةً أن أي صفقة أو تعامل مباشر معه يُعدّ اعتداءً على سيادة البلاد ووحدتها.
وفي صوماليلاند، احتفل السكان عقب ما وُصف بـالاعتراف التاريخي من إسرائيل، التي أصبحت أول كيان في العالم يعترف بالجمهورية الإفريقية كدولة مستقلة.
ورُفع علم إسرائيل على أحد المباني في خلفية الاحتفالات، في وقت أدانت فيه العديد من الدول في العالم العربي هذا الاعتراف.
وفي سياق متصل، أوضح ترامب أنه في هذه المرحلة لا يعتزم السير على خطى إسرائيل والاعتراف باستقلال صوماليلاند.






