رئيس كوريا الجنوبية يتوقع تحسّن العلاقات مع روسيا رغم التوترات السابقة

أعلن رئيس كوريا الجنوبية، لي جيه‑ميونغ، أن بلاده تتطلع إلى تحسن تدريجي في علاقاتها مع روسيا، رغم التوترات التي شهدتها السنوات الماضية نتيجة الحرب الروسية‑الأوكرانية ومواقف سول الداعمة للغرب.

وأكد الرئيس الكوري أن روسيا تعد شريكاً مهماً في بعض المجالات، وأن الحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة معها قد يساعد في معالجة القضايا الإقليمية الكبرى، بما يشمل الأمن شبه الجزيرة الكورية وأمن الطاقة.

كما أضاف أن هذا التوجه لا يعني تغيّر الموقف الكوري من القضايا الأساسية، لكنه يعكس الرغبة في تخفيف حدة التوترات وتعزيز التعاون العملي في مجالات محددة.

وتجدر الإشارة إلى أن العلاقات بين سيئول وموسكو تدهورت منذ 2022 عقب غزو روسيا لأوكرانيا، حيث انضمت كوريا الجنوبية للعقوبات الغربية ضد روسيا، ما أدى إلى توتر سياسي بين الطرفين، ومع ذلك، لا تزال هناك روابط اقتصادية وتجارية مهمة، كما يرى صناع القرار في سول أن التواصل مع روسيا يمكن أن يدعم جهود حل القضايا الإقليمية بما في ذلك الملف النووي لكوريا الشمالية.

تصريحات الرئيس الكوري تعكس نهجاً دبلوماسياً متوازناً يهدف إلى إدارة العلاقات مع روسيا بشكل عملي، من دون المساس بالتحالفات التقليدية مع الولايات المتحدة وحلفائها، مع السعي نحو استقرار أكبر وفوائد متبادلة على صعيد العلاقات الثنائية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى