زيارة بن غفير للنقب تتحول إلى مواجهات.. الحجارة والغاز المسيل للدموع

تحوّلت زيارة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير اليوم إلى اشتباكات ومواجهات في قرية ترابين بمنطقة النقب، بعد أن استقبل بعض السكان وصوله برشق الحجارة، فيما ردّت قوات الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.
ووصل بن غفير إلى القرية وسط انتشار أمني مكثف وحواجز للشرطة، في أعقاب مداهمات نفّذتها القوات خلال اليومين الماضيين واعتقالات لسكان بدوا متهمين بالتورط في حوادث تخريب وإضرام النار في مركبات بمستوطنات مجاورة.
كما أظهرت لقطات الفيديو المواجهات، التي لم يصب الوزير خلالها بأذى، بينما ألقت الشرطة القبض على عدد من الشبان، معتبرةً أن اعتداءهم بالحجارة يشكل تهديداً للأمن العام.
وتأتي هذه الأحداث في ظل تصاعد التوتر في النقب بسبب الحملات الأمنية الموسعة التي تنفذها إسرائيل ضد القرى البدوية، والتي يراها السكان استهدافاً لمجتمعاتهم وحقوقهم على الأرض، ما يزيد من حدة الغضب الشعبي ويحوّل أي زيارة رسمية إلى مواجهة مباشرة بين السكان وقوات الأمن.






