أخر الأخبار

المؤتمر العام لأدباء مصر37 ما له وما عليه                    كتب وتابع /صابر قدح

المؤتمر العام لأدباء مصر37 ما له وما عليه

كتب وتابع /صابر قدح

لاشك أن إقامة مثل هذا المؤتمر وبهذا الزخم الكبير وفي هذه البقعة الغالية على قلوبنا العريش مدينة السحر والجمال في أرض الفيروز

ليمثل القوة بمكان.. سواء على الصعيد المحلي أو الدولي لقد كان لأدباء مصر الفخرببلادهم ووطنهم الغالي على قلوبهم فكم عظيمة هى مصر بقياداتها وقاداتها وأبناءها كان المؤتمر في قلب الأحداث الجارية على الجبهة المصرية على خط النار مع الأعداء حتى نزيل شقفتهم وتتم كلمة الحق عليهم .

ومن إيجابيات المؤتمر الكثيرة الكلمة العصماء التي قالها اللواء خالد مجاور محافظ شمال سيناء .حيث أثرتنا كلماته وشرحه البديع للأحداث الجارية والماضية وكيف أثرت على الحالة الإقتصادية والتى لو كانت فى بلد آخر محته من على وجه الأرض والحمد لله أن مصر ستظل باقية بحفظ الله ثم برجالها …إلتقيناه لأول مرة كأننا ولدنا معًا.. وشاركنا ذکرياتنا معا.

كان الصدق السمة الرئيسة في شخصه الكبير وفخر لنا تلك الدقائق التي طالعنا فيها بطلعته البهية حفظه الله وراعينا السيد رئيس الجمهوريةالسيد عبد الفتاح السيسي. أيضا الوزير والفنان الأستاذ أحمد فؤاد هنو بتواضعه الجم وصبوحه الوضاء وكيف ترك مكانه على المنصة مسرعا يتلقى يد المبدع والأديب الكبير محمد على عزب .من على درجات سلم المسرح أثناء حفل الختام للمؤتمر وأثناء تكريم المبدعون .

ماينبأ عن أدب ورفعة وتواضع. فتحية له وللقيادات المحترمة التي

تأخذ بيد البلد إلى التقدم والنجاح

ومن السلبيات القليلة وإن كانت مؤثرة عدم وجود الخبرة في تنظيم مجريات المؤتمر وقت طويل أخذ السفر ذهابا وايابا وكذلك عند التسكين بالفندق بعد يوم طويل من المعاناه وعدم وضوح الرؤية في كثير من الأمور وأتمنى أن يضيف لهم المؤتمر الخبرة لتنظيمات أكثر دقة وأسرع عمل

كم كنت أتمنى ألا يذكر اسم مدحت العدل بعد أن تنصل ولم يحضر إفتتاح أوختام المؤتمر إلا أن يعتذر ويأتى ببينة لهذا التخلف عن المؤتمر اللذى من المفروض أنه رئيسه

دور الصحافة والإعلام لم يتواجد إلا مع قدوم وزير الثقافة وكأن إلقاء الضوء على مواهب مصر عمل من رجس الشيطان

كما كان الجميع مشغول بنفسه وفى نفسه دون النظر إلى الأماكن التي صنعتهم وجعلتهم على رأس الوظيفة فنادى الأدب أوبيت ثقافة بلدك هي من أوصلتك إلى هذه المكانة التي جعلتك تتنصل من إسداء الشكر إلى النادي وأعضاءه. لقد كانت الكتب توزع كل يوم على المعارف والمحاسيب وحين طلب منك بعضها إلى أبناء النادى الذي كنت يوما تتبعه تنصلت من الإجابة والاستجابة لذلك وهكذا كان حجمك. الأمر الأخير، كنت أتمنى يعلن السيد الوزير المثقف عن مد يد العون لأندية الأدب وهى الحاضنة لكل الأدباء والمفرخة التي تأتي بهم وتخصيص الدعم اللازم للقيام بندواتهم بدلا من أخذ ضريبة على اللاشيء الذي لا يأخذونه.

شكرا للسيد محافظ شمال .سيناء

والسيدوزير الثقافةأحمد فؤاد هنو ورجال مصر الشرفاء

والأدباء الذي غردوا فى أرض الفيروز

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى