بن غفير يبارك مقتل فلسطيني في النقب… وأطباء بلا حدود تحذر 

أثار حادث مقتل فلسطيني في النقب جدلاً واسعاً، بعد أن أشاد وزير الأمن الإسرائيلي إيتمار بن غفير بالضابط أو العناصر التي أطلقت النار على الشاب الفلسطيني، في موقف أثار انتقادات من منظمات حقوقية وإنسانية محلية ودولية.

ووفقاً لمصادر محلية، فقد وقع إطلاق النار على الشاب الفلسطيني محمد حسين الترابين (35 عاماً) في قرية ترابين الصانع بالنقب، بعد مطاردة قصيرة من قبل قوات الأمن الإسرائيلية، وسط مزاعم بأن الضحية شكل تهديداً للشرطة.

كما أكد بن غفير في تصريحات على حساباته الرسمية أن من “يعرض الشرطة للخطر يجب تحييده فوراً”، ما اعتبره مراقبون تبريراً لاستخدام القوة المفرطة ضد المدنيين.

وفي الوقت نفسه، أطلقت منظمة “أطباء بلا حدود” تحذيراً من انهيار وشيك للإغاثة الطبية في قطاع غزة، بعد قرار إسرائيل حظر عمل 36 منظمة إنسانية، من بينها أطباء بلا حدود، بحجة عدم تقديم قوائم موظفيها الفلسطينيين، وتدير المنظمة ثمانية مستشفيات في القطاع وتقدم الرعاية الطبية الأساسية لآلاف المدنيين، بما يشمل علاج الإصابات الحرجة وتوزيع الأدوية والمياه.

كما تأتي حذرت المنظمة من أن أي توقف قد يؤدي إلى انهيار شبه كامل للخدمات الطبية الحيوية، مما يفاقم الوضع الإنساني في غزة.

وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه الفلسطينيون ضغوطاً أمنية متزايدة في النقب وأزمات إنسانية حادة في غزة، ما يزيد من المخاطر على المدنيين ويضع المجتمع الدولي أمام تحدٍ كبير لإنقاذ الوضع الإنساني في القطاع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى