زعيمة المعارضة الفنزويلية تعلن نيتها العودة: رودريغيز أبرز وجوه القمع والاضطهاد

أعلنت ماريا كورينا ماتشادو، زعيمة المعارضة الفنزويلية البارزة، أنها تخطط للعودة إلى فنزويلا قريبًا، في أول تصريحات علنية منذ تصاعد الأحداث السياسية الأخيرة في البلاد.

وخلال مقابلة مع وسائل إعلام دولية، شددت ماتشادو على أن الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز تُعتبر واحدة من أبرز مهندسي التعذيب والاضطهاد والفساد داخل النظام الفنزويلي، معتبرة أن استمرار قيادتها يمثل تهديدًا مباشرًا لحقوق الشعب واستقرار البلاد.

كما أوضحت زعيمة المعارضة أن عودتها تهدف إلى دعم العملية الديمقراطية، والمساهمة في انتخابات حرة ونزيهة، واستعادة دور الدولة في حماية المواطنين، مؤكدًة حرصها على تفكيك شبكات الفساد والإجرام وإعادة المواطنين الفنزويليين الذين غادروا البلاد بسبب الأزمة.

تصريحات ماتشادو تأتي في ظل توازن سياسي هش في فنزويلا، حيث تتنافس أطراف مختلفة على السلطة وسط تدخلات خارجية، ما يجعل خطوتها القادمة محل متابعة محلية ودولية دقيقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى