عشرات الآلاف من الإسبان يحتشدون في الساحات العامة دعما لمنتخب بلادهم

اكتظت الساحات العامة في العاصمة الإسبانية مدريد بعشرات الآلاف من المشجعين الذين توافدوا لمؤازرة منتخب بلادهم في المباراة النهائية لكأس العالم أمام المنتخب الأرجنتيني، وسط أجواء حماسية غلب عليها اللون الأحمر والأصفر.

سيطر التعادل السلبي على أول 30 دقيقة من مباراة منتخب إسبانيا ضد نظيره منتخب الأرجنتين بنتيجة 0-0، في المباراة التى تجمع المنتخبين حاليا على ملعب ميتلايف بولاية نيوجيرسي الأمريكية في نهائي كأس العالم 2026 التي تقام في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.

إسبانيا والأرجنتين فى نهائي كأس العالم 2026

تشكيل إسبانيا ضد الأرجنتين

حراسة المرمى: أوناي سيمون.

خط الدفاع: بيدرو بورو، باو كوبارسي، لابورت، كوكوريلا.

خط الوسط: رودري، فابيان رويز داني أولمو.

خط الهجوم: أويارزابال، لامين يامال، باينا.

تشكيل الأرجنتين
حراسة المرمى: إيميليانو مارتينيز.

خط الدفاع: مونتيل، روميرو، ليساندرو مارتينيز، تاجليافيكو.

خط الوسط: دي بول، جونزاليس، إنزو فرنانديز، ماك أليستر.

خط الهجوم: ليونيل ميسي، جوليان ألفاريز.

 

ويدخل منتخب الأرجنتين بقيادة قائده ليونيل ميسي المباراة بحثاً عن إنجاز تاريخي، إذ يطمح “راقصو التانجو” إلى أن يصبحوا أول منتخب ينجح فى الاحتفاظ بلقب كأس العالم مرتين متتاليتين منذ منتخب البرازيل عام 1962، كما يسعون إلى رفع رصيدهم إلى أربعة ألقاب عالمية.

وفى المقابل، يحلم منتخب إسبانيا بقيادة موهبته الصاعدة لامين يامال بإضافة نجمة عالمية ثانية إلى قميصه، بعد التتويج الأول فى تاريخ “لا روخا” خلال مونديال جنوب أفريقيا عام 2010.

ووصل منتخب إسبانيا إلى النهائي نتيجة شخصية البطل ومنظومته الجماعية المتكاملة تحت قيادة لويس دي لا فوينتي، بعدما فرض نفسه أحد أكثر المنتخبات توازنًا في البطولة.

ورغم الأضواء التي تحيط بالموهبة لامين يامال، فإن قوة “لا روخا” الحقيقية تجلت في صلابته الدفاعية، حيث نجح في إيقاف أبرز الخطوط الهجومية، قبل أن يحسم مواجهة فرنسا في نصف النهائي بثنائية نظيفة ويواصل سلسلة تاريخية بلغت 37 مباراة دون هزيمة.

في المقابل، يدخل منتخب الأرجنتين النهائي بثقة بطل العالم، مستندًا إلى قوة هجومية هي الأقوى في مونديال 2026، بعدما سجل هدفين أو أكثر في جميع مبارياته، بينما يواصل ليونيل ميسي قيادة “التانجو” نحو المجد، بعدما لعب دورًا حاسمًا في بلوغ النهائي، فيما يسعى المدرب ليونيل سكالوني إلى قيادة الأرجنتين لإنجاز تاريخي جديد، بإضافة لقب عالمي جديد إلى سلسلة ألقابه الأخيرة.

ورغم أن الكفة تميل تاريخيًا في المواجهات الأخيرة لصالح إسبانيا، التي حققت ثلاثة انتصارات في آخر أربع مباريات أمام الأرجنتين خلال القرن الحالي، فإن النهائيات لا تعترف بالأرقام، خاصة عندما يتعلق الأمر بمواجهة تجمع بطل أوروبا بحامل لقب العالم على المسرح الأكبر.

ويحمل النهائي أيضًا طابعًا تاريخيًا، إذ لم يسبق للمنتخبين أن التقيا في نهائي كأس العالم، بينما يعود لقاؤهما الوحيد في المونديال إلى نسخة 1966، عندما فازت الأرجنتين بنتيجة (2-1). أما الآن، فالموعد مع فصل جديد سيحدد هوية أول بطل لأكبر نسخة في تاريخ كأس العالم، بعد مشاركة قياسية ضمت 48 منتخبًا، في ليلة قد تُخلد في ذاكرة كرة القدم لسنوات طويلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى