مصر تُسلم «الإيكاو» خطة العمل الوطنية للطيران حتى 2028 لتعزيز الاستدامة والنمو

قدمت مصر خطة العمل الوطنية لقطاع الطيران المدني حتى عام 2028 إلى منظمة الطيران المدني الدولي «الإيكاو»، في خطوة تعكس التزام الدولة بتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز تنافسية النقل الجوي.

وجاء ذلك خلال مراسم رسمية حضرها الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، حيث قام الملاح سامح فوزي، رئيس سلطة الطيران المدني المصري، بتسليم الخطة إلى ممثل الإيكاو، بحضور عدد من مسؤولي المنظمة والسلطة.

وأكد وزير الطيران المدني أن الخطة تمثل انتقالًا عمليًا من الالتزام البيئي إلى تعظيم العائد الاقتصادي، بما يدعم مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي للنقل الجوي المستدام.

وأوضح أن إعداد الخطة جاء بالتعاون بين سلطة الطيران المدني المصري ووكالة سلامة الطيران الأوروبية، وبمشاركة شركات الطيران المصرية العاملة، إلى جانب شركة ميناء القاهرة الجوي، والشركة المصرية للمطارات، والشركة الوطنية لخدمات الملاحة الجوية.

وأشار إلى أن تنفيذ الخطة يتم من خلال اللجنة الوطنية الدائمة لخطة الدولة لقطاع الطيران، بما يضمن المتابعة المستمرة والتطبيق وفق أحدث معايير الإيكاو الدولية.

وتتوقع الخطة نمو حركة النقل الجوي الدولي بمعدل 6% سنويًا حتى عام 2027، و7% سنويًا حتى عام 2050، ما يستدعي إجراءات تشغيلية فورية لتحقيق نمو متوازن ومستدام.

وترتكز الخطة على عدة محاور رئيسية، تشمل تحسين كفاءة التشغيل والملاحة الجوية، وتطوير تكنولوجيا الطائرات، وإدخال وقود الطيران المستدام، وتطوير المطارات الخضراء، وتحسين الطرق الجوية داخل المجال الجوي المصري.

كما اعتمدت الخطة 25 إجراءً تشغيليًا لخفض استهلاك الوقود والانبعاثات، من بينها تحسين مسارات الهبوط المستمر وتقليل استخدام وحدات الطاقة الأرضية، بما يسهم في رفع الكفاءة البيئية خلال السنوات المقبلة.

ومن جانبه، أشاد ممثل الإيكاو بخطة العمل المصرية، مؤكدًا توافقها مع مبادئ المنظمة وأهداف التنمية المستدامة، واعتبارها نموذجًا متقدمًا للتخطيط الاستراتيجي الذي يوازن بين النمو الاقتصادي وحماية البيئة.

وتؤكد الخطة أن استدامة قطاع الطيران المدني في مصر تمثل مسارًا مؤسسيًا طويل الأمد، تشارك فيه الجهات الحكومية وشركات الطيران والقطاع الصناعي، لتعزيز القدرة التنافسية إقليميًا وعالميًا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى