ضغوط سياسية تُنهي عمل ابنة لاريجاني في جامعة أمريكية

أعلنت جامعة إيموري الأمريكية، اليوم، إنهاء عمل فاطمة أردشير لاريجاني، ابنة المسؤول الإيراني البارز علي لاريجاني، والتي كانت تشغل منصب أستاذة مساعدة في كلية الطب، دون الكشف عن أسباب تفصيلية للقرار.
وجاء الإعلان بعد موجة انتقادات وضغوط سياسية وإعلامية داخل الولايات المتحدة، تزامنت مع فرض عقوبات أميركية جديدة على والدها، الذي يُعد من أبرز رموز النظام الإيراني.
كما أفادت تقارير إعلامية بأن اسم فاطمة لاريجاني كان محل جدل واسع، خاصة مع تصاعد الدعوات المطالبة بإبعاد أقارب مسؤولين إيرانيين خاضعين للعقوبات عن المؤسسات الأكاديمية الأميركية.
واكتفت الجامعة ببيان مقتضب أكدت فيه أن القرار يندرج ضمن شؤون إدارية داخلية، رافضة الربط العلني بين الفصل والخلفية السياسية لعائلة لاريجاني، أو تقديم تفاصيل إضافية حول الملابسات.
كما كانت فاطمة لاريجاني تعمل في قسم أمراض الدم والأورام، ومرتبطة بمعهد وينشيب للسرطان التابع للجامعة، قبل أن يتم حذف بياناتها الوظيفية من الموقع الرسمي في أعقاب القرار.
وأثارت الخطوة ردود فعل متباينة، بين من اعتبرها إجراءً سياسياً بغطاء إداري، ومن رأى أنها تأتي في سياق تشديد الرقابة الأمريكية على أي ارتباطات محتملة مع شخصيات خاضعة للعقوبات.






