قلبي تعلم

بقلم / رقيه فريد
في زحمة الأيام، تعلمت
أن أصغي لما لا يُقال،
وأن أقرأ الصمت كما
تُقرأ القصائد العميقة.
وأمشي بخفة بين الخيبات
لا لأنني لا أتألم
بل لأن قلبي تعلّم
أن يحوّل الوجع إلى معنى.
فأنا ابنة اللحظة التي لا تعود
وصديقة الحلم الذي
يتأخر ولا يخون.
أؤمن أن الأرواح النقية
تصل دائمًا
وإن طال بها الطريق.
وفي كل مرة أتعثر فيها
أنهض من جديد أكثر
قربًا من نفسي
وأدرك أن النور
لا يُولد إلا من رحم العتمة.






